المشاركات

أسلوب حياة

محتويات مقدمة . أسلوب حياة ، معاملة حساسة . الذكاء أسلوب حياة . الحافز أسلوب حياة . مقدمة أسلوب حياة ، ان التعامل مع الطفل ككائن حى   يعتبر من أصعب التعاملات الانسانية ، لذلك وجب علينا أن نتخذ أسلوب حياة فى معاملة هذا الكائن البسيط والتلقائى   .    أسلوب حياة ،  ولذلك خصص لها علم النفس وعلم النفس السلوكى لتفسير سلوكيات الطفل مراجع وكتب لمعرفة ماهية وكيفية التعامل مع الأطفال . هذا الكائن الفريد ، وأقول الفريد لأن التعامل معه يحتاج الى طبيعة ومعاملة خاصة وحساسة دائما .  فالطفل تلقائى الحركة لايميز مثلا فى مراحله الأولى بين النار والماء ، بين الخير أو الشر ، بين الطيب والخبيث ، فهو من الممكن أن يبتسم لأتفه الأسباب ، وبالعكس أن يبكى لأقل سبب . أسلوب حياة ، معاملة حساسة ان الطفل فى سنوات تشكله الأولى وبدايات مراحل نموه يبدأ فى ظهور علامات الذكاء فى نمط سلوكه وردود فعله تجاه المواقف المختلفة ، ولكن بأسلوب بسيط من الممكن أن يلاحظة الوالدين . لذلك وجب عليهما معرفة هذة السلوكيات والعمل على تنميتها من خلال تدريب الطفل على السلوكيات الايجابية ومحاولة تحفيزه على القيام بها   ( كأن يقوم بترتيب كت

أحلام طفل

مقدمة أحلام طفل ،  وليد طفل ذكى وموهوب ، أحب المدرسة منذ صغره ، أحبه والداه لتفوقه وتميزه بين زملاءه ، كان متفوقا دائما ، وكان يحصل على أعلى الدرجات . أحــــــلام تتحــــــــــقق  أحلام طفل ، بدأ وليد المرحلة الابتدائية بجد ، ظهرت فى عينيه لمحات الذكاء منذ صغره، تفوق على أقرانه من أبناء جيله ، حصل وليد على المرحلة الابتدائية بتفوق . دخل وليد المرحلة الاعدادية ، كان يذاكر دروسه أولا بأول ، عرفه المعلمون وأحبوه ، كان مميزا بين زملاؤه ، وضع قدمه على بدايات طريق النجاح . أحــــــــــــــلام تكــــــــــبر  كبر وليد وأخذت أحلامه تكبر معه ، دخل المرحله الثانوية ، كان وليد مرتبا ومنظما فى حياته ، فأصبح معروفا لدى المدرسين وذاعت شهرته بين أقرانه نظرا لتفوقه وحسن خلقه . وليد كان يحلم بأن يصبح طبيا ، يعمل الخير الكثير ولا يأخذ من المريض المحتاج ، يعطف على الفقير ويحنو علية ، فقد كان يحلم بأن يصبح طبيبا مثاليا . وفى السنة النهائية من الثانوية العامة أ كان يجتهد ويذاكر دروسه ألا بأول ، لاقى وليد استحسانا من والديه ومعلميه ، ما أعطاه دفعة للأمام وثقة فى الله أكبر . دخل وليد امتحان الثانوية الع

انه عالم كبير

محتويات مقدمة . انه عالم كبير . فى خضم عالم كبير . دور الوالدين فى توجيه الطفل . الدور الأخلاقى . مقدمة انه عالم كبير ، ان حب الطفل الدائم للاطلاع ومعرفة العالم من حوله ، انما هو بداية لتشكيل وجدان طفل سوى سلوكيا فالحركة الكثيرة الى حد ما للطفل تعبر عن رغبات داخلية تترجم فى الواقع الى حركات تلقائية أكثر . انه عالم كبير ، وبعكس الطفل القليل الحركة و الذى يعبر عن رغباته وميوله بحركة أقل ، وان كان ذلك ليس شرطا أو قاعدة فى أحيان أخرى . انه عالم كبـــــــــــــــير يتطلع الطفل دائما الى البحث والاطلاع  دوما عما حوله من أشياء وان كان يعبر عن بحثه هذا من خلال الشد والجذب والتكسير فى يعض الأحيان  .  يستطيع الطفل أن يميز بين الأشياء بعضها البعض من سن 4 سنوات فأكثر ، فما دون ذلك السن لا يميز بين الأشياء كمثال فهو لا يميز بين النار والماء أو بين الساخن والبارد .  فهو يلمس الأشياء الخطرة منها أو الأقل الأقل خطورة ، ولذلك لزم على الأباء أخذ الحيطة والحذر فى هذة الفترة الحساسة من عمر الطفل . ومن جهة أخرى فان مشاهدة الطفل للتلفاز أو الكمبيوتر قدر يترك أثر سلبيا على عين الطفل . فمشاهدة الطفل للتل

تقليد أعمى

مقدمة تقليد أعمى ،  أحقا هو كما يقولون تقليد أعمى ؟ لا شك أن وسائل الاعلام المرئية  والمسموعة يكون لها تأثيرا مباشرا على الطفل .   تقلـــــــــيد أعمى ، عادات سيئة                      فما يشاهده الطفل فى  وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وكذلك التليفزيون من مشاهد وأحداث ومسلسلات وأفلام تساهم وبشكل كبير فى تشكيل وجدان وشخصية الطفل .  فسماع فيلم عن العنف مثلا يؤثر فى شخصية الطفل وخاصة من خلال تعامله مع أقرانه ومحاولة تقليد المشاهد السينمائية والدرامية والتى قد انطبعت فى عقله ووجدانه .  ان الطفل ما هو الا جهاز لتسجيل ما يدور حوله من أحداث ومحاولة ترجمتها على طريقته الخاصة وبفطرته الطبيعية . فالطفل كائن ذكى يرى ويفكر ويحلل ما يدور حوله من أحداث وبأسلوب مميز . سلاح ذو حـــــــدين  تعد وسائل الاعلام سلاح ذو حدين ، بمعنى أنه كلما تم توجيه الطفل الى المادة والمحتوى الاعلامى الدينى والتثقيفى والتوجيهى بشكل صحيح وبما يخدم أهداف ومبادىء وقيم معينة ، كلما ساعد فى بناء الشخصية الايجابية و القادرة على تحقيق قيم ومثل المجتمع .  وبالعكس وعلى الجانب الأخر فان مشاهدة مشاهد العنف والاثارة وكذلك المشاهد

من أجل مستقبل أفضل لطفلك

مقدمة من أجل مستقبل أفضل لطفلك أن التعليم فى العالم العربى ( ليس غاية ) ولكنه وسيلة لبلوغ الهدف . أن الخريج فى غالبية دول العالم أو معظمها ، وفى الدول العربية بصفة خاصة يتعلم ليس لهدف التعلم نفسه .   من أجل مستقبل أفضل لطفلك ،  لكنه يتعلم لكى يبلغ الهدف الأكبر والأسمى ، فرص عمل لطفلك )  وهو الحصول على الوظيفة .  فهذا ليس عيبا على الإطلاق ، ولكن ربط مستقبل الشاب بالتعليم لكونه وسيلة لبلوغ الهدف الأول وهو الحصول على الوظيفة .  فينبغى علينا توفير البيئة المناسبة لتهيئة المناخ المناسب لأطفالنا لنتيح لهم تعليم جيد لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص فى الحصول على الوظيفة المناسبة .  فرص العمل فى الدول المتقدمة  أن الحصول على الوظيفة فى الدول المتقدمة ، ليس مرتبطا بحصول الشاب على التعليم ، ولكن الحصول على الوظيفة يعتمد فى المقام الأول على مهارات الشاب وميوله تجاه وظيفة معينة .  فعندما يتقدم الشاب للحصول على وظيفة فى تلك الدول يتم وضعه تحت اختبارات ومقاييس معينة ، طبقا لاتجاهاته ورغباته تجاه الوظيفة المتقدم إليها .  أما الوظائف  الأخرى و التى تتطلب مهارات معينة مؤهلات معينة بالطب والصيدلة والهندسة ....