U3F1ZWV6ZTIxMjI3MDUyNzkzODY1X0ZyZWUxMzM5MTg2MDQyMzc4OQ==

تقدير الذات، ثقة طفلك بنفسه تعتمد على أربعة أشياء، ما هى ؟

تم الاستعانة بمصدر

 مدونة زد

بقلم / سمية العنقرى

تقدير الذات، عندما همستَ باقتراح ما، والشخص الذي بجانبك ردده كالببغاوات -بصوت عال- وحظي بتصفيق حار، كنت تود أن تصرخ: “إنها فكرتي!!”، ولكن جف حلقك وشعرت بجسدك يتصبب عرقًا وضربات قلبك تعلو وكل ما تفكر به انتهى في تلك اللحظات .

تقدير الذات، على الأقل التركيز الآن لا ينصب عليك ولكن سيحين دورك لطرح مقترح ما، ويبدو أنك لن تستطيع، فقد بلغ بك الخوف مبلغه، يدور الحوار وأنت تود المشاركة، قد يلاحظك رؤساؤك،

 تقدير الذات، إنك أمام ثلاثة خيارات إما الصمود أو الهروب أو ما اعتدت عليه الجمود، لا يمكنك التحرك كأن عقلك منفصل تمامًا عن جسدك.

أعلم بأنك مللت من رؤية من هم أقل منك كفاءةً يصعدون على أكتافك حتى أولئك الذين دربتهم، لماذا لم يلاحظك أحد ويثني على جهودك؟! .

 لقد قمت بعملك جيدًا ولكنه لم يشد انتباه أحد، لم ترفض أي عمل إضافي بل على العكس أنت شخص يعتمد عليه، ولكن عندما يصل الأمر لمسألة الدعم والتأييد لا يلحظ وجودك أحد،

 قد تشعر بتعب بين حين وآخر ربما قولون عصبي أو إحدى مضاعفات القلق، وقد تثار أعصابك في محاولات مستميته علّ أحدًا ما ينتبه لما تقوم به، أنت شخص كفؤ لدرجة أن توكل إليك أعمال لوحدك، ولكن ما إن يكلف شخص بمتابعة ما تقوم به يصيبك الجمود، كطالب في غرفة الصف!!

لماذا يحدث ذلك؟

لأن عقلك مرتبط بالسلطة ورؤسائك، بصورة أحرى عندما يتولى شخص ما الإشراف عليك تصبح كطفل صغير وهذا الأمر يتكرر في كل مرة تشعر بأن الأضواء مسلطة عليك، ترغب بأن يأخذ عملك نصيبه من الاهتمام،

 وما إن يحدث ذلك يصبح عقلك مشتتًا، تشعر أنك لا تستحق هذا الاهتمام، فالصوت الناقد بداخلك يسعى دائمًا لإسكاتك، تذكر بنفسك كم مرة قلت لنفسك (لا أحد يرغب في معرفة ما تود قوله أو ما تود معرفته،

 وقد يصل الأمر لسخريتهم منك)، إن التواصل الشفهي لديك ضعيف فهو يتطلب أسلوبًا ولغة جسد؛ لذا يصعب عليك إثبات نفسك وغالبًا ما يختبئ خلف قال وقالت.

لن تصنع الهمسات منك شخصًا يُؤخذ برأيه، عليك أن تتعلم التحدث حتى يسمعك الآخرون، وقبل ذلك عليك أن تؤمن بنفسك قبل الآخرين، – فكر قليلًا- من هو الشخص الذي يُأخذ برأيه؟ هل هو الشخص الذي يهمس أو المحرج من نفسه؟ أو من ينتهز الفرص ويعبر عن أفكاره بدون تردد أو أعذار؟ .

تعديل المشاركة Reactions:
author-img

haiamghala

هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال الطفولة وتربية الأطفال .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

الاسمبريد إلكترونيرسالة