U3F1ZWV6ZTIxMjI3MDUyNzkzODY1X0ZyZWUxMzM5MTg2MDQyMzc4OQ==

حديث الأربعاء لطه حسين


حديث الأربعاء 

تم الاستعانة بمعلومات من

ويكيبديا

مدونة موضوع

مقدمة

يعد حديث الأربعاء دراسات واسعة فى مجال الشعر القديم ، حيث كان يحاكى فى شعره ، طرفة بن العبد ، وامرؤ القيس ، يقع هذا الكتاب في ثلاثة أجزاء كانت قد نُشرت سابقاً بشكل مُتفرّق في الصّحف كلّ يوم أربعاء؛ لينتفع النّاس بها،

رواية حديث الأربعاء ، وكانت الأجزاء عبارة عن مجموعة من المقالات التي تُعنى في الشِّعر العربيّ، فالجزء الأول نُشر عام 1925م، والثّاني في عام 1926م، وكلاهما نُشرا في صحيفة السّياسة، بينما الجزء الثّالث نُشر عام 1945م في صحيفة الجهاد. 

ثمّ جُمعت معاً تحت عنوان ( حديث الأربعاء ) ، ومن الجدير بالذِّكر أنّ هذا الكتاب بمثابة المُدوّنة للأدب العربيّ، وذلك من عصر الجاهليّة إلى العصر الحديث، كما أنّ طه حسين استعرض فيه الحديث عن بعض الشّعراء في ثلاثة مراحل أدبيّة، وهي الجاهليّة، والأمويّة، والعبّاسيّة .

محاولاته التجديد

حديث الأربعاء ، كما تطرّق لذكر جوانب الفنّ في أدبهم، بالإضافة إلى تحليل أشعاراهم وشرحها، وإظهار مواطن الفنّ فيها ، تحدّث طه حسين عن الأدب القديم ناقداً فيه بعض فترات عصره ، وشُعرائه ، وأشار في هذا إلى عدم اهتمامه بأفكار من قبله . 

مُعلّلاً أنّ النّقد العلميّ وجب أن لا تُحرِّكه العاطفة، فأكّد من خلال فصول كتابه هذه أنّ الأدب القديم لا يُقدّس، وأنّ أصحابه وأقوالهم لا يُشترط أن يُؤخذ بها، بل إنّما المُخالفة لهم تماما ، كنوع من التجديد ، واعتراضهم حقّ . 

ويجب الإشارة إلى أنّ طه حسين عَمَد في فصوله هذه إلى تأكيد فكرة التّجديد في الأدب العربيّ مع الحِفاظ -في نفس الوقت- على التّراث القديم، بالإضافة إلى الأخذ من الآداب الأخرى .

وكان قد أشار إلى أهميّة هذه الفصول تحديداً في مُقدّمة كتابه هذا؛ لتوضيحها بعض الإشكالات التي لم تكن واضحة في الأدب العربيّ، مع إظهار القيمة الأدبية الكبيرة لها، وأنّها تحوي كنزاً يجهله الكثيرون .

القيمة الفنية للأدب العربى

 قادة الفِكر يستعرض طه حسين في هذا الكتاب الذي نشره عام 1925م التّطور في فِكر وثقافة الغرب ضمن مراحل أربعة، ويُفصّلها على نحو متتالٍ، وأولّها مرحلة (هوميروس)، وهي مرحلة الشِّعر، ثمّ مرحلة (سُقراط، وأفلاطون، وأرسططاليس)، وهي مرحلة الفلسفة، تليها مرحلة (الإسكندر الأكبر) .

وهي مرحلة السّياسة، ويختم بالمرحلة الدّينيّة المُتمثّلة بالإسلام والمسيحيّة ، في الصّيف هو مجموعة من الرّسائل التي قام الأديب طه حسين بكتابتها مُتحدّثاً عن أوروبّا أثناء رحلته صّيفاً عام 1928م، 

وتناول هذا الكتاب وصفاً لرحلته في البحر، والأثر الذي تركته في نفسه، كما سرد ذكرياته لرحلته الأولى إلى فرنسا، بالإضافة إلى تطرّقه إلى ذكرياته في الأزهر وشبابه الذي قضاه برفقة أصدقائه، وهم ينتهجون نهج محمّد عبده في الحركة التّحرُّريّة العقليّة .

 ونُشر هذا المُصنّف بعد أربعة أعوام من رحلته عام 1932م . لحظات يُعتبر هذا الكتاب بالنّسبة لطه حسين وسيلة لتحقيق حالة من الاندماج بين الشّرق والغرب .

ربط الثقافتين العربية والغربية

 فقد دوّن فيه الّلحظات الأدبيّة التي عاشها أيّام شبابه بين الأدباء في الغرب، وبين القُرّاء في الشّرق، كما حرص طه حسين من خلال هذا الكتاب على عرض العديد من الآثار الأدبيّة الغربيّة على القُرّاء العرب ؛ لإيجاد رابطة بين العقول الشّرقيّة والغربيّة 

ويجب الإشارة إلى أنّ طه حسين رأى أنّه إذا تمّ تناول هذا الكتاب من قِبل القُرّاء عن فهم، ستكون هناك نتائج رهيبة تُفضي إلى إيجاد الطّريق لنشر المودّة ، والتّعاون بين الشّعب العربيّ، والغربيّ ، لذلك كان يترقّب أثرها دائماً، وأُصدر هذا المُصنّف في شهر حُزيران من عام 1942

نقـــــــلا عن

Kitab Sawti

حديث الأربعاء - كتاب صوتي - Kitab Sawti - كتب مسموعة

تعديل المشاركة Reactions:
author-img

haiamghala

هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال الطفولة وتربية الأطفال .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

الاسمبريد إلكترونيرسالة