القائمة الرئيسية

الصفحات

محتويات

  1. مقدمة .
  2. تسول طفل .
  3. تسول طفل ، أسباب التسول .
  4. الأسرة .
  5. الجماعات المنظمة .
  6. استغلال الأطفال .
  7. تسول طفل ، انتشار معدل الجريمة .
  8. العمل .
  9. سلوك مرفوض .                                                   

مقدمة


تسول طفل ، تسول فى معناه اللفظى هى تلك الطرق الغير مشروعة للحصول على المال أو أى احتياجات مادية أو أولية يحتاجها الانسان لسد حاجاته .


تسول طفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل



تسول طفل ، ان التسول هو طريقة غير مشروعة لا ترتضيها الأديان ، ولا يرتضيها المجتمع نظرا لأنها طرق متدنية للحصول على أشياء للانسان من الممكن أن تكون غنى عنها أو لا يحتاج اليها بالمرة .


اذن فالتسول هو طريقة للحصول على أشياء يكون الانسان فى هذة الحالة ليس فى حاجة اليها ، بل يتعمد أن يسلك مثل هذا المسلك لأسباب نفسية أو اجتماعية معينة .


تسول طفل ، أسباب التســـــــــــــــــــــــــــــــول 



الأسباب الاجتماعية : كأن يقوم الانسان بمد يده للغير بغية الحصول على أشياء معينة ، تلك الأشياء لا يحتاج الانسان اليها فى الغالب ولكن حبا فى هذا السلوك لجمع المال مثلا ، لادخاره وزيادته رغم عدم حاجته اليه ، ولكن الاكتراث بجمع المال هو هدف أول وأول فقط لديه .


الأسباب النفسية : وتعد الأسباب النفسية عاملا مهما للتسول ، فنجد من الناس ألئك الذين يمدون أيديهم للغير ليس فقط الا عادة اعتادوا عليها ، أو ألفوها لأسباب داخلية ونفسية .


صحيح أن الانسان فى تلك الحالة الأخيرة من الممكن أن يكون بحاجة وحاجة شديدة الى المال ، ولكن عندما سلك التسول لأول مرة ، فاعتاد هذا السلوك وأصبح عادة لديه .


الأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة


تعد الأسرة العامل الأول والسبب الرئيسى لدفع الطفل لمد يده للغير ، فمن الممكن أن نجد أسرة ذات مستوى اجتماعى معقول وعلى قدر من المادة ، ورغم كل ذلك تقوم بتربية طفلها على أسلوب التسول فى الشوارع بغية الحصول على المال .


الجماعات المنظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة


طفل متسول ، هناك ما يعرف بالجماعات المنظمة ، وهى تلك الجماعات والتى تقوم بتجنيد الأطفال لدفعهم للتسول داخل المجتمع ، بغية الحصول على المال وغيره ، والتسول والسرقة أو بغض النظر عن نوع الأسلوب المستخدم فى جمع المال ، فالهدف الأول هو الحصول على المال والمال فقط .

ان تلك الجماعات والتى تعيش فى أماكن مهجورة أو أماكن مشبوهة كالمقابر وغيرها من الأماكن المهجرة كالمبانى المشبوهة والقديمة والتى هجرها سكانها لأسباب معين .. الخ . كل هذة الأماكن تكون أرض خصبة لمثل تلك الجماعات لممارسة أعمالها .


تلك الأعمال والتى لا يرتضيها المجتمع والتى تخالف القواعد الاجتماعية والتى تؤثر بالسلب على حياة الناس ، وتنشر الرذيلة والادمان بين أفراده .


هذة الجماعات تقوم بتجنيد الأطفال داخل المجتمع لممارسة التسول ، فنجد الطفل فى سن صغيرة لا يتعدى السبع أو الثمانية سنوات ويمد يده للغير دون مبالاة ، فهو مجند من تلك الجماعات المنظمة والخارجة عن أعراف المجتمع وتقالده لسلك مثل هذا السلوك الخاطىء .


استغلال الأطفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال



هذة الجماعات تكون على درجة من التنظيم ، بل وتكون على دراية بما يحدث داخل المجتمع من تغيرات وظروف ، كأن تقوم باختطاف الأطفال تحت ظروف معينة ، أو تحت ضغط وأسلوب معين ، ثم تبدأ فى تدريب الطفل وتعويده منذ سن صغيرة على التأقلم مع الواقع الجديد ، فيصبح مسلوب الارادة .


طفل متسول ، يصبح الطفل تابعا ، مسلوب التفكير ، يقوم بتنفيذ أوامر معينة ، سواء بالضغط أ أو الترهيب ، ـو الترغيب ، مقابل اغراء الطفل بأشياء معينة كقطع الحلوى ، أ ومنحه بعض المال والنقود للاثــابة .


تسول طفل ، انتشار معدل الجريمــــــــــــــــــــــة 



ان ظاهرة التسول ، فى معناها تعد نقطة بداية للاتكالية وفساد المجتمع ، فعندما تنتشر مثل تلك الظواهر فى مجنمع ما ، وتتغلغل فى أوصاله ، تلك هى البداية ، بداية انهيار للمجتمع ، نعم نهيار ، ان التسول هو سلوك مرفوض يرفضه الأديان وترفضه عادات المجتمع وتقاليده .


ان الاهمال الأسرى أيضا له دورا كبيرا فى مد يد الطفل للغير دون أدنى نوع من الرعاية والاهتمام ، وكذلك انعدام المبالاة وعدم الاكتراث من جانب الأسرة بذلك السلوك المشين والذى يعود على الأسرة وسمعتها أيضا بالسلب .


ان المستوى الاجتماعى المتدنى والمضمحل ربما يكون أحد الأسباب والتى تدفع الطفل للتسول ، وانعدام الرقابة الأسرية ، كل ذلك يصب فى النهاية الى وجود مجتمع ضعيف ، معتمدا على الانهزامية وعدم السعى والأخذ بأسباب الرزق والعمل لتحقبق الذات .


ان الاسلام انا جاء ليحفظ للانسان كرامته لا أن يضيعها ، فهؤلاء الفقراء والمساكين والمحتاجين ، كان لهم النصيب الأكبر من العيش بحياة كريمة ، فخصص لهم لجان الزكاة ، ودور مساعدة الفقراء والمحتاجين ، وصناديق التبرعات من خلال الحملات القومية فى البنوك والجهود التطوعية للأفراد ومنظات المجتمع المدنى .


ان تلك الجهود المخلصة من جانب الدولة والمجتمع والأفراد كل هذا من أجل أن يعيش الانسان حرا وبكرامته داخل مجتمعه . ان الأديان السماوية عامة انما جاءت للحفاظ على الفقير والمحتاج لصون كرامته ، لا أن تتركه فريسة للحاجة والضياع .


العمل وكرامة الانســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان 



ان العمل لتنمية الذات وتنمية قدرات الانسان من خلال بذل الجهد والعرق لكسب لقمة العيش هو هدف أسمى سعت اليه الأديان السماوية ، لا التسول والجريمة .


ان انعدام الاستقرار الأسرى ، والنزاعات والخلافات الأسرية سواء بين الزوجين أو بين أفراد الأسرة ، مع التخاذل المقصود أو غير المقصود من جانب ولى الأمر فى السعى على جلب الرزق للأسرة والأولاد ، انما هو ضياع للأمانة .


 تلك هى الأمانة والتى علقها الخالق عز وجل فى رقاب كل انسان مسوؤل عن أسرة ومطالب بتحقيق مطالبها .


هناك ممن لا يقدرون على العمل لأسباب مرضية أو أسباب أخرى معينة ، هؤلاء وفر لهم الاسلام صناديق المساعدات لهم ولأسرهم من أجل العيش بكرامة داخل مجتمعهم .


سلوك مرفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوض



ما بالنا عندما نجد طفلا فى العاشرة من العمر يسلك مثل هذا المسلك الغير أخلاقى ، أين الأسرة ، هل المستوى التعليمى وثقافة الوالدين من الممكن أن تدفع أطفالهم للتسول ؟ . اذن فلمــــــــاذا اذن .


خبراء علم النفس يرجعون ذلك السلوك الى مشاكل نفسية سواءكانت تلك المشاكل من جانب الأبوين أو من الطفل ذات ، لذا وجب على كل من له بع فى هذا الموضوع ، من علماء النفس والاجتماع بأن يبذلو جهودهم وذلك من خلال عمل استبيانات داخل المجتمع .


العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاج


ان عــــــــــلاج ظاهرة التسول ومدى معرفة مدى انتشار هذة الظاهرة لهو بالأمر غاية فى الأهمية ، وذلك لمعرفة الأسباب التى دفعت الطفل للتسول ، هل هى أسباب عائلية أم اجتماعية أم نفسة .. الخ . ان تكاتف الجهود الحكومية والأكاديمية لهو أمر جدى لعلاج ظاهرة التسول المجتمعى .


اننا بحاجة الى وقفة جادة مع النفس ، لأن التسول من الممكن أن يدمر المجتمع ويودى به الى حافة الهاوية . ان التسول شيمة المجتمعات المتخلفة . فما من أمة تقدمت ووجدنا فيها مايشوبها مثل تلك التى نجدها فى مجتمعات أخرى .

وأخيـــــــــــــــــرا

فعلينا أباءا ، وحكومات أن ندرك ماتبقى من قيم وأخلاقيات سامية ، لا أن نترك أطفالنا فريسة لتك الأفعال الشائنة والتى لا يرتضيها مجتمع أو شرع .

مراجــــــــــــــــــــع

ويكيبــــــــــــــــــــــــــــديا

  

نقلا عن قناة :  Tiri Biri تيري بيري

كرتون شارع العرب _ التسول


Reactions:
author-img
هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال تصميم المواقع والربح من الانترنت، تعلم الطرق الصحيحة والصادقة للربح نظرا لندرة وقلة فرص العمل المتاحة.

تعليقات

التنقل السريع