القائمة الرئيسية

الصفحات

محتويات

  1. أسباب ودوافع نفسية .
  2. التسرب من التعليم 
  3. طفل يكره المدرسة .
  4. الرعاية الأسرية .
  5. نتائــــــــج .

مقدمة


طفل المدرسة ، كثيرا ما نجد الأطفال يتطلعون الى الذهاب الى المدرسة ، حبا فى هذا الشىء وتلك الحياة الجديدة والتى من خلالها يبدأ أولى خطواته العملية فى الحياة وهى الحياة المدرســــــــــــية .


طفل المدرسة ، فعندما يتحدث الوالدان والأخوة مع الطفل الصغير والذى لا يتعدى عمره الأربع أو الخمس سنوات عن المدرسة ومدى ما تحققه المدرسة من منافع وفائدة للطفل ، نجد الطفل فى تلك المرحلة والتى هى قبل دخول المدرسة فى حالة من النهم والتطلع الى معرفة ذلك العالـــــــــــــــــــم الرائع .


ان تلك الصورة الجميلة والتى رسمها الوالدان للطفل عن المدرسة كمكان يجد فيه الطفل متعته ، نجد على الجانب الأخر صورة مغايرة لذلك الواقع والذى رسمه الطفل لنفسه .


طفل المدرسة ، ان بعض الأطفال مع بداية حياته داخل المدرسة لا يجد فيها ما كان يتمنى فيصدم بالواقع ، ( طفل يكره المدرسة ) ، يجد مبنى ومعلمون وتلاميذ ونظم دراسية ومنظومة تعليمية وجدول مدرسى وحياة أخرى غير التى كان يعيشها قبل ذلك .


أسباب ودوافع نفسية



ترى ما هى تلك الدوافع والأسباب النفسية والتى دفعت الطفل لذلك ، فبعدما كان الطفل محبا للمدرسة ، بدأت حياته تتغير وتتحول من الفرح والسرور بذلك المجتمع الجديد الى حالة من الخوف والمهابة ممن حوله .


طفل يكره المدرسة ، فنجد الطفل تحول الى حالة من الخوف تجاه المدرسة والمعلمون والتلاميذ . لقد أثبتت الدراسات العلمية والنفسية ان حالة الاستعداد والدافعية لدى الطفل تلعبا دورا هاما فى هذا المجال ، فنجد أن الطفل والذى ليس لديه دافعية للمذاكرة هو الأكثر خوفا من المدرسة ومن التعليم .


ان الاستعداد النفسى والوجدانى لدى الطفل لتقبل التعلم ومبدأ التعلم هو أساس التفوق فى المستوى العلمى والدراسى لدى الطفل .


فنجد الانهزامية وضعف التحصيل وعدم الاستجابة والتجاوب مع المعلم داخل الفصل والتفاعل بينه وبين زملائه .


ناهيك عن ذلك الاهمال المترتب عن هذا الاستعداد النفسى لتقبل عملية التعلم ، وذلك من خلال الاهمال فى الواجبات المدرسية فيبدأ الطفل فى التأخر الدراسى ومستوى التحصيل  .


ناهيك عن ذلك العامل الوراثى ، ومن ذلك الذكاء العقلى والوراثى والذى يولد به الطالب الذكى ويميزه عن أقرانه . قياسا على ذلك التأخر الدراسى لذلك الطفل ذو القدرات العقلية البطيئة والضعيف التحصيل .


ان كل تلك العوامل تدفع الطالب المتأخر دراسيا الى الخوف من المدرسة وما يترتب على ذلك من الخوف الشديد من المعلمون ويبدأ الطفل فى تكوين فكرة سيئة عن التعليم بصفة عامة مع تقدl العمر .


طفل المدرسة فى حالات معينة من الممكن أن يكون ضحية المجتمع ، فالتأخر الدراسى وضعف القدرات العقلية تعود لأسباب وراثية لا دخل له فيها ، ونجد أيضا ذلك النوع الأخر من ذوى القدرات الخاصة والذين تخصص لهم فصولا معينة نظرا لحالاتهم وظروفهم الخاصة .


وهناك نوعا أخر يحتاج الى الاهتمام والرعاية من الحكومة وهؤلاء هم الصم والبكم والذىن تبنى لهم مدارس خاصة وتخصص لهم المناهج التعليمية والتى تعتمد على لغة الاشارة بالدرجة الأولى .


اذن فهناك فئات مختلفة من الأطفال والذين لديهم ظروف وامكانات خاصة و محددة  تصنف حسب طبيعة كل فئة . ان الطفل هو محور الاهتمام المجتمعى والذى ينبغى أن يلاقى الاهتمام الأكبر على اعتبار الطفل نواة بناء المجتمع .


ان النتائج الكارثية والتى تنتج عن خوف الطفل من المدرسة وتحول مسار الطفل من المدرسة الشارع فيبدأ رحلة المعاناة مع الحياة والمجتمع .


ان من النتائج السلبية التى تعود على طفل المدرسة هو دمار الحالة النفسية بالدرجة الأولى ويأتى ذلك مع مرور الوقت ويبدأ شعور الطفل بالنقص تجاه أقرانه من المتعلمين والذين واصلوا تعليمهم ، وخصوصا من قطع شوطا كبيرا فى التعليم وحقق انجازات وشهادات علمية أكبر .


فى هذة الحالة يبدأ شعور الطفل بالنقص وشعوره بضياع شيئا غاليا وجزءا كبيرا من حياته نتيجة لتحول مساره .


التسرب من التعليم



ان تسرب الأطفال من التعليم يعد ظاهرة وظاهرة خطيرة على المجتمع ، ان زيادة التسرب من التعليم يساعد وبالدرجة الأولى الى الانحراف ، وما يترتب على ذلك من انحراف السلوك ومصادقة أصدقاء السوء والادمان والتدخين وارتكاب جرائم كثيرة كالعنف والزنا .. الخ .


ان التسرب من التعليم يعد بداية نذير شؤم على الأسرة والمجتمع ، فلا يستهان أبدا بظاهرة التسرب من التعليم بغض النظر عن الأسباب .


ان التسرب من التعليم عموما من الممكن أن يؤدى الى ارتفاع نسبة الجريمة فى المجتمع ، وذلك نتيجة كثرة الأيدى العاملة والغير مدربة والافتقار الى الأخذ بأسباب الانتاج نتيجة التسرب من التعليم .


فنتيجة لذلك تكثر أعداد العاطلين فى المجتمع ، ويكثر معدل الجرائم ، والادمان وانشار المخدرات والفساد ، خصوصا مع انعدام الرعاية والرقابة الأسرية . 


ان الاهمال المجتمعى من جانب الدولة والحكومة وعدم توفير فرص عمل لتلك الفئة من المجتمع يؤدى الى زيادة الوضع أكثر سوءا وتدهورا .

 

ان فرص العمل والتى أصبحت تعتمد على معايير قاسية الى حد ما ، مثل الحصول على شهادة عليا ، أو رسالة ماجستير أو دكتوراة فى تخصص معين ، فأصبحت فرص العمل لتلك الفئة تكاد تكون معدومة .


ان المجتمع ينبغى أن يبدأ فى احتضان هذة الفئة من المجتمع وتوفير فرص العمل لهم ، فمن الممكن العتماد على هؤلاء فى بناء المجتمع وذلك من خلال الدورات التدريبية ، ومراكز التدريب المهنى لهؤلاء الشباب والتى من الممكن أن تكون نقطة بداية غاية فى النجاح مع شىء من الاهتمام من جانب الحكومة والمجتمع .


ان طفل المدارس لديه فرص أكبر وقدر أوفر من الحماية من الانحراف وتلك الظروف التى وجد بها غيره من الذين لم يكملوا دراستهم تحت أية ظروف .


طفل يكــــــــــــــرة المدرسة



ان الطفل الذى يكره المدرسة من الممكن أن يكون مدفوعا لتلك الكراهية ، رغم استعداده الدراسى للتعلم وقد يكون على قدر كبير من الذكاء . 


لكن نتيجة للضغوط والمشاكل الأسرية ، والمشاحنات والمشادات بين الأبوين وبصفة مستمرة من الممكن أن يضغط على الطفل بصورة مباشرة فيكره المدرسة بعدما كان لديه الاستعداد للتعلم .


ولعل من أهم الأسباب والتى أدت الى التسرب من التعليم الأتى :


انعدام الرعاية الأسرية وعدم متابعة الطفل بصفة دورية .


ضعف مستوى التحصيل لدى الطفل .


الخوف الزائد من المعلمين .


عدم الاستعداد من جانب الطفل لعملية التعلم .


تقليد الطفل لنماذج سيئة كان لها سابقة فى التسرب من التعليم واعتبارهم قدوة .


عدم الاستقرارالأسرى والمشاكل الزوجية المستمرة .


عدم وجود القدوة الحسنة والتى تعد دافعا للطفل لانجاز مايقوم به .


الاحباط المستمر من أفراد الأسرة واحساس الطفل بأنه دون المستوى مقارنة بزملاءه .


المستقبل المجهول واحساس الطل دوما بالفشل .


عدم احترام قدسية الطفل ، واهماله باعتباره كم مهمل ، لا قيمة له .


الرعــــــــاية الأسرية



ان الدور التربوى والذى يلعبه الأبوين وأفراد الأسرة من الأخوة بصفة عامة له أثرا يتعدى نسبته 70 %الى 80% ، حيث أن الرعاية الأسرية من خلال رعاية ومتابعة الأباء وأولى الأمر فى البيت والأخوة له الدور الأكبر والفعال فى تحقيق الطفل نتائج ملموسة فى التعليم .


ونجد على سبيل المثال ، أن هناك من الأطفال من كان على قدر متواضع من الذكاء والاستعداد العلمى ، ورغم كل هذا الا أنهم ومن خلال الرعاية الأسرية والمتابعة أن يحققوا مستويات أكبر وانجاز علمى أحسن مع مرور السنون .


نتائـــــــــــــــــــــج 


نستخلص مما سبق أن الطفل الذى يلاقى الاهتمام والرعاية الأسرية ، ويدعم هذا الاهتمام الرعاية والرقابة من المعلمون والمدرسة ، انما هو دافع قوى للطلفل الذكى والموهوب من جهة والطفل ذو المستوى والتحصيل العلمى الضعيف . وبداية تحسين مستواهم العلمى والدراسى .


مراجــــــــــــــــع

موسوعة ويكيبـــــــــــــــــديا


Reactions:
author-img
هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال تصميم المواقع والربح من الانترنت، تعلم الطرق الصحيحة والصادقة للربح نظرا لندرة وقلة فرص العمل المتاحة.

تعليقات

التنقل السريع