U3F1ZWV6ZTIxMjI3MDUyNzkzODY1X0ZyZWUxMzM5MTg2MDQyMzc4OQ==

تربية الأبناء

أساليب تربية الأبناء
طرق وأساليب تربية الأبناء


محتويات

  1. مقدمة .
  2. تربية الأبناء ، طريق الهداية .
  3. خير قدوة .
  4. تربية الأبناء فى القرأن .
  5. تربية الأبناء ، أسلوب حياة .
  6. تربية الأبناء وتحديات العصر.
  7. المعلوماتية ومخاطرها .
  8. وضع سيىء .

مقدمة

تربية الأبناء ، حمدا لله ، صلاة وسلاما مباركين على خير خلق الله وخاتم النبيين ، محمد المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين باحسان الى يوم الدين وبعد .


تربية الأبناء ، فان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، انه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له .


تربية الأبناء ، طريق الهـــــــــــــــــــداية


ان الاسلام انما جاء ليكون سراجا ومنهاجا لكل انسان أراد الهداية ، وعرف طريق النور ، فسار على الدرب وأصاب طريق الحق والايمان .


تربية الابناء ، فلم يأتى الاسلام ولم يترك ثغره ، أو ترك شيئا الا وتناوله ، تناوله بالفحص والتحليل والتوضيح ليكمل للناس الطريق ، فيسير المؤمن ليصل الى طريق الهداية والصواب .


تربية الأبناء ، ان تربية الأبناء مسؤلية كبيرة لدى رب الأسرة بصفة عامة ، ان تربية الأطفال هى حمل ثقيل ومسؤلية كبيرة تقع على عاتق كل أب وكل أم على حد سواء .


خير قـــــدوة


تربية الأبناء ، لقد كان لنا فى خيرة الخلق ( صلى الله عليه وسلم ) قدوة ومثل أعلى ، فقد كان صلى الله عليه وسلم محبا للأطفال عطوفا عليهم ، قائما على رعايتهم ، لا يؤذيهم ، حنونا ، رفيقا بهم .


فقد كان يعمل الأطفال برفق ويبتسم فى وجوههم دوما ، لا يؤذيهم ، فان علا فوق ظهره الشريفة طفلا أثناء الصلاة تركه يلعب حتى يفرغ من صلاته ، فقد كان حنونا عليهم عطوفا وكان يؤثرهم دوما على نفسه .

 

وقال عز وجل فى كتابه ؛؛ لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا ؛؛ الأحزاب 21 .....


ان رسول الله - كان أسوة وقدوة نقتدى بها ، ونسلك مسلكها ، طريقها نور ، وهداية ، ينير للبشر برسالة خالصة للناس أجمعين . ان الأديان السماوية عامة دعت الى احترام الصغير والعطف عليه ، لأن الطفل ضعيفا لا يقوى على شىء ، فيحتاج دوما للمعونة والأخذ بيده حتى يكبر ويكتمل نموه .


تربية الأبناء فى القــرأن


لم يترك الاسلام الطفل أبدا ولقد ذكر تربية الابناء فى القران ، فلم يترك الأبناء فريسة للمجتمع بل علا بهم وأعطاهم من الاهتمام والرعاية ما للكبير بل وأكثر .


عن أبى هريرة رضى الله عنه أن الاقرع بن حابس ابصر النبى صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن ، فقال ،، ان لى عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم ، فقال صلى الله عليه وسلم ، انه من لا يرحم لا يرحم ،، 

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .


وعن سهل بن سعد رضى الله عنه ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتى بشراب فشرب منه ، وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ ، فقال للغلام : أتأذن لى أن أعطى هؤلاء ؟ فقال الغلام لا والله لا أوثر بنصيبى منك أحدا ، قال فتله - وضعه فى يده - رسول الله صلى الله عليه وسلم .      

   تربية الأبنـاء ، أسلوب حيــــــاة




ان تربية الأبناء وفق المنهج النبوى ينبغى أن يكون أسلوب حياة ، واقتداءا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى تربية الأطفال ورعايته ومنحم القدر الكافى من الاهتمام والتربية وغرس قيم وسلوكيات الاسلام السامية فى نفوسهم .

عن عبد الله بن شداد عن أبيه قال ؛؛ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى احدى صلاتى العشى ، الظهر أو العصر ، وهو حمل الحسن أو الحسين ، فتقدم النبى فوضعه ، فكبر للصلاة ، فصلى فسجد بين ظهرى صلاته سجدة أطالها قال انى رفعت رأسى ، فاذا الصبى على ظهر رسول الله وهو ساجد ، فرجعت فى سجودى ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ، قال الناس : يا رسول الله انك سجدت بين ظهرى الصلاة سجدة أطلتها ، حتى ظننا أنه قد حدئث أمر ، أو أنه يوحى اليك ، قال ؛؛ كل ذلك لم يكن ، ولكن ابنى ارتحلنى - ركب على ظهرى - ، فكرهت أن أعجله حتى يقضى حاجته ؛؛

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .


تربية الأبناء وتحديات العـــــصر


ان تربية الأطفال أصبحت أصعب من ذى قبل ، وذلك لكثرة وسائل الاعلام ، وكذلك أساليب التطوير والتقنية الحديثة والانفتاح المعلوماتى من حولنا ، فأصبحت المعلوماتية هى أساس كل شىء ، ودخلت فى حياتنا وأثرت على الكبير والصغير .


ان تربية الأولاد والبنات فى الاسلام أصبحت مسؤلية كبيرة نظرا للمخاطر المحيطة بنا من كل جانب ، ولا سيما مخاطر التكنولوجيا الحديثة والانترنت.

المعلوماتية ومخاطـــــــرها 



ان عصر المعلوماتية وما حمله لنا من معلومات قد بث أفكارا هدامة وملوثات فكرية للأجيال الناشئة ، تلك الملوثات الفكرية لم تكن موجودة من قبل .

فالطفل الصغير أصبح يمتلك جهاز محمول متصل بالانترنت 24 ساعة ، ما يعنى بث للأفكار من هنا وهناك المفيدة منها والضارة ، ولم يعد الكنترول أو التحكم والرقابة من جانب أولى الأمر كما كان موجودا من ذى قبل .

فالأبوين أصبحوا منشغلين هم أيضا بوسائل التكنولوجيا الحديثة ، فنجد فى الكثير من البيوت ، الأب ولاأم والأبناء ، كل منهم يمتلك جهاز المحمول أو الحاسب الألى أو التابلت منشغلين عن الهم الأكبر والمسؤلية الكبرى .

نعم تلك المسؤلية وهذة الأمانة التى كلفنا الله اياها وهى الأطفال ، فالطفل أمانة فى عنق كل ولى أمر ، فيجب أن ننتبه جيدا الى هذا الخطر وهذا العدو والذى داهم معظم البيوت .

ان الحروب لم تعد كسابقها ، الحروب العسكرية والنووية وسباق التسلح النووى كما عهدناه من قبل ، ولكن الحروب الأن هى حروب القضاء على الدول من خلال الغزو الثقافى والمعلوماتى .

ان تربية الأبناء ليس بالأمر الهين ، فالطفل بالحاجة الى غرس قيم ومبادىء المجتمع ، ذلك المجتمع والذى يؤثر ويتأثر به ، فالطفل كل من جزء أكبر وهو المجتمع ، ان الدور البالغ الأهمية من الوالدين من خلال تعليم الطفل عادات وسلوك المجتمع الذى يعيش فيه مسؤلية ضخمة 

ان تنشأة الطفل بغية جعله انسانا صالحا نافعا لنفسه ودينه وأهله ووطنه بدلا من تركه فريسة الى براثن الادمان والعنف والارهاب .

ان هناك الكثير والكثير من الظواهر السلبية والتى من الممكن أن تنعكس سلبا على الطفل نتيجة الاهمال فى التربية مثل التسرب من التعليم وتحول الطفل الى شخص غريب ناقم على أهله وعمن حوله .

ان عصر المعلوماتية والغزو الفكرى وما حمله لنا الغرب من أفكار هدامة هى ما نراه الأن فى تلك الأجيال الناشئة .

وضع سيـــــــــــــــــــــىء

فما بالنا بعد خمس أو عشر سنوات قادمة ، ومع استمرار الوضع الى ماهو عليه الأن ، من الذى سوف يتخيل ما سيحدث ؟ .

اننا بحاجة الى صحوة ، بحاجة الى ثورة تصحيحية على أنفسنا نحن الأباء قبل الأبناء ، كى ندرك ما تبقى لنا من قيم . 
 .
تعديل المشاركة Reactions:
author-img

haiamghala

هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال الطفولة وتربية الأطفال .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

الاسمبريد إلكترونيرسالة