تأخر النطق عند الأطفال

  1.                                                               مقدمة

تأخر النطق عند الأطفال ، يعد تأخر النطق عند الأطفال مشكلة تؤرق الكثيرين ، وخصوصا ، تأخر النطق عند الأطفال فى سن الثانية ، فيواجه الأباء تلك المشكلة والتى يصعب معها ايجاد حلول جذرية على المدى القصير .


تأخر النطق عند الأطفال ، ان مشكلة النطق لدى الطفل تعد مشكلة ولكن فى الكثير من الأحيان أو غالبا ماتعالج ويتم حلها ، ولكن فى بعض حالات الأطفال يصعب الحل لاعتبارات أخرى سنذكرها بالتفصيل .

متى يبدأ تأخر النطق عند الأطــفال ؟


متى يبدأ تأخر النطق عند الأطفال ، فى الغالب يبدأ تأخر النطق عند الطفل من عمر (  عام ) وحتى بدايات المراهقة ، يجد الطفل عامة صعوبة فى النطق ، حيث يبدأ فى التعبير عن أشياء معينة من خلال الاشارات ، والحركات الغريبة .


وهذا الأسلوب والذى يعبر به الطفل يكون مدعاة للقلق عند الوالدين ، حيث يكون السلوك ملحوظ شيئا فشيئا ، ويبدأ الطفل فى التعتعة وعدم القدرة على تكوين كلمة أو جملة مفيدة ، حينها يدرك الأبوين أن هناك مشكلة فى النطق عند الطفل .

النطق عند الأطفال مشكلة مبكــرة


البعض يعتقد ، أن هناك سن معينة يبدأ معها تأخر النطق أو ( البكم ) ، فنجد من يقول ( تأخر النطق عند الأطفال فى سن الثانية ) أو تأخر النطق عند الأطفال فى سن الرابعة وهكذا . والحقيقة أن تلك المشكلة تبدأ غالبا مع الطفل منذ الشهور الأولى ( 12 شهرا ) حيث لا يستطيع الطفل القدرة على الكلام والتعبير .

فنجد ان تأخر النطق عند الاطفال فى سن الثانية يكون من أحد أهم أسبابه السبب العضوى ، سواء كان ذلك السبب يرجع الى قصر فى لجام اللسان أو أى سبب أخر ، وهناك تأخر النطق عند الأطفال فى سن الثالثة والرابعة وهكذا .

يجد الطفل صعوبة فى محاولة تقليد أخيه مثلا ، علو صوته أثناء التعبير عن فكرة معينة ، الخجل عندما يريد الحديث أو نطق كلمة معينة ولا يستطيع ، صعوبة التعبير عن صورة معينة لأخ أو أب أو أم فيعلو صوته ويقول كلاما متقطع بصورة ملحوظة وغير مفهومة . ولا يستطيع الطفل القيام باصدار عدة أصوات متجانسة ومتناسقة .

الأسبـــــــــــاب 

من الممكن أن تكون احدى أسباب تأخر النطق عند الطفل السبب العضوى وهو مشكلة فى سقف الفم ، أو  قصر اللجام وتعرف بالطية تحت اللسان مما يؤدى ذلك بدورة لاعاقة عملية النطق .


الصـــــــــمم ، ان الصمم أو فقدان السمع لدى الطفل فى بدايات نموه وبعد سن السنتين ، حيث يبدأ الطفل فى الانصات ( باذنه ) عمن حوله ، حيث تقوم مراكز الترجمة داخل المخ بترجمة الرسائل الواردة من الخارج ، حيث يبدأ الطفل فى التفاعل مع أفراد الأسرة والمؤثرات الخارجية من حوله .


يحاول الطفل التعبير عن ذاته من خلال الحركات والسكنات والايماءات للتعبير عن رغبات بداخله ، ولكن سرعان مايأتى دور الصمم أو ضعف السمع ما يعد عقبة كبيرة فى تأخر عملية النطق لدى الطفل .

تأخر النطق عند الأطفــــال


التلعـــثم ، يعد التلعثم أو نطق الكلمات ناقصة ، أو غير مفهومة لدى الطفل مشكلة كبيرة ، حيث يسبب التلعثم فى نطق معظم الكلمات الى احراج الطفل عامة . كذلك من الممكن أن ينعكس ذلك بدوره على الحالة النفسية لدى الطفل .


ان من أسباب تأخر النطق عند الأطفال التلعثم ، التلعثم احدى المشكلات التى تؤرق بعض الأطفال أثناء نطق بعض الكلمات وهذا مافسر حالة الحزن فى كثير من الحالات وعدم الاندماج فى المجتمع .


الحزن ، نتيجة للأسباب السايقة يبدأ الطفل فى حالات كثيرة فى الانطواء على ذاته ، وكذلك يفضل عدم الاختلاط بالأخرين ، والانطواء يصبح حالة طبيعية لدى الطفل مع تطور الصعوبة فى النطق .


القهر والتوبيخ بألفاظ وكلمات جارحة ، فنجد الكثير يحاول توبيخ الطفل ونهره واعطاءه شعور بأنه غريب داخل أسرته أو مجتمعه ، وهذا ما يفسر طول الفترة أو المدة فى تأخر النطق عند الطفل ، ومن هنا يﻷتى الدور التربوى .


مع ذلك الدور التربوى والذى ينبغى على كل رب أسرة وكل مسؤل من اتباع ذلك الدور ، ومعرفة الأسلوب التربوى الأمثل فى علاج مثل هذة الحالات ، وينبغى أن يدرك الاباء وكل فرد فى الأسرة أن استخدام تلك الأساليب مع الطفل لا تأتى الا بنتيجة سلبية دائما .

الأثار السلبية الناتجة عن صعوبة النطق


ان الخسائر التى يلقاها العالم والناتجة عن صعوبة النطق هى خسائر كبيرة جدا ، حيث أن التقديرات الأولية تشير الى خسارة مايقارب ( 800.000000 ) ثمانمائة مليون دولار شاملة تكاليف علاج حالات ت…أخر النطق .


حيث لا يتلقى الطفل المعاق نسبة تعليم جيدة ، والاهمال فى توفير الوظائف لمثل تلك الحالات ، كل هذة الأسباب تؤدى حتما الى نقص الانتاجية وتدهور الاقتصاد والعمالة بنسة كبيرة .


فينبغى على الحكومات اعادة النظر فى الوضع الراهن برعاية أممية ( الأمم المتحدة ) وتصحيح ذلك الدور ومنح تلك الفئة الثقة ودمجها داخل المجتمع باعتبار الطفل مكون أساسى فى نسيج هذا المجتمع .

عــــــلاج صعوبة النطــق


ينبغى عرض الطفل على أخصائى تخاطب ، حيث قوم الوالدان باعطاء طفلهما جلسات منتظمة فى التخاطب ، وعد الاهمال لأن ذلك يعود به الى المربع صفر .


ثانيا التدريب والتدريب المستمر من قبل الأباء على محاولات النطق السليم للكلمات والحروف للطفل ، وذلك من خلال الاشارة الى بعض الصور والمجسمات والنطق أمام الطفل أكثر من مرة .


فى هذة الحالة يكرر الوالدين نطق الكلمة أو الحرف مرات عديدة ومساعدة الطفل فى نطق هذة الكلمات .


احيانا يولد الطفل وكون لديه ما يعرف بقصر اللجام أو الطية تحت اللسان ، ما يعوق عملية نطق الحروف والكلمات ، فيجب أن ينتبه الوالدين لهذة الحالة ، فان الاستجابة من قبل الطفل تكون ضعيفة فى هذة الحالات ولكن تتحسن تدريجيا مع التقدم فى السن .


ولهذا يوصى الأطباء دائما بتكثيف جلسات العلاج مع الطفل ووجود المختص بعلاج ( صعوبات النطق لدى الأطفال ) مستخدما خبراته فى كيفية نطق الطفل مخارج الحروف .


فالتدريب والتدريب من قبل الوالدين والأسرة من جانب والأخصائى من ناحية أخرى كلها أمور تصب فى تحسن حالة النطق لدى الطفل شيئا فشيئا .


ان علاج صعوبات التعلم ليس صعبا ولكن يحتاج الى العزيمة من أولياء الأمور وكل فرد فى الأسرة ، والتدريب المستمر .

خاتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

وينبغى أن يعلم الأبوين أن علاج مثل هذة الحالات لا يأتى بين يوم وليلة ولكن بالصبر والتدريب تتحسن حالة الطفل ، فعامل الوقت يلعب دورا هاما فى علاج هذة الحالات .

مراجـــــــــــــع

ويكيبــــــــــــــــــــــــــــــديا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنمية الذات

جنوح الأطفال

توم وجيرى، متعة، مرح، تسلية