U3F1ZWV6ZTIxMjI3MDUyNzkzODY1X0ZyZWUxMzM5MTg2MDQyMzc4OQ==

شرطة الأطفال

أساليب حديثة فى تربية الأبناء
كيف نربى أطفالنا بأسلوب حديث


محتويات

  1. مقدمة .
  2. شرطة الأطفال ، مفاهيم وأساليب تربوية .
  3. حلول فى طرق التربية السليمة .
  4. شرطة الأطفال وعقاب الطفل .
  5. لماذا نستخدم أساليب العقاب مع الطفل .


مقدمة


شرطة الأطفال ، أو الشرطى هو ذلك الشخص والذى يكون مكلفا بعمل معين داخل نطاق ( جهاز الشرطة ) ، لتحقيق الأمن للوطن بصفة عامة .


شرطة الأطفال ، تتنوع واجبات رجل الشرطة تبعا للتخصص الوظيفى ، فهناك من عمل فى مجال الأمن العام ، ومن يعمل فى مجال حماية المنشأت الحكومية والخاصة ، وكذلك العاملون فى المطافى والمجندون للعمل فى منشأت الدولة لغرض استقرار الأمن والأمان المجتمعى .

شرطة الأطفال ، مفاهيم وأساليب تربوية


هل لديك طفل شقى وتعانى من صعوبة التعامل معه ؟ ، هل هناك أطفال متمردون على الواقع ؟ ، وهل هناك العكس من ذلك أى أطفال يصيبهم الانطواء والانكفاء على الذات ؟ ، وأسئلة كثيرة من هذا القبيل .


والسؤال الأهم هو هل واجهت صعوبات فى التعامل مع كل نوع ؟ ، وهل يوجد أسلوب تربوى سليم فى طريقة التعامل مع تلك الفئات المختلفة من الأطفال أم لا ؟ ، كل هذة أسئلة تحتاج الى اجابات وحلول علمية وسليمة قائمة على المنطق التربوى السليم والمتبع فى تربية الأبناء .


حلول فى طرق التربية السليمة 


ان هناك نوع من الأطفال يصعب فى الغالب التعامل معه ، بل ويكون من الأصعب اعطاءه أوامر وقرارات غالبا لا يقوم بتنفيذها . ان هذا النوع من الأطفال هو الأصعب فى حقيقة الموضوع ، فيجد الأباء دائما أو غالبا صعوبة كبيرة فى طرق التعامل معه .


نظرا لاتخاذ الأسلوب المرن واللين فى التعامل مع هذا النوع من الأطفال والذى غالبا لايجدى نفعا فى معظم الأحوال ، فقد يلجأ الأبوين الى أسلوب العنف والسيطرة على الطفل اعتقادا أن هذا الاسلوب هو الأقوم والأمثل فى التربية .


ولكن لا يعلم الأباء أن هذا الأسلوب المتبع فى التربية ( القسوة ) هو خطأ أيضا ، الطفل المتمرد هو طفل ذو طبيعة خاصة ، يحتاج الى معاملة حساسة ومعاملة حساسة جدا ، لأن هذا النوع من الأطفال رغم اتسام سلوكه بالقسوة فى معظم الأحيان ، الا أنه يعد أكثر الأشخاص حساسية للمواقف وردود فعل الأباء ضدهم فى المواقف الحياتية .


فما الحل اذن ؟ الحل يكمن فى التروى ازاء الطفل المتمرد ويعتمد أيضا على نوعية السلوك الذى قام به . فينبغى التعامل مع الطفل بداية الأمر بالأسلوب المرن من مرة الى ثلاث مرات وربما أربعة مرات ( أسلوب النفس الطويل ) .


هل يصلح هذا الأسلوب فى التعامل ؟ أم لا ؟ فى بعض الأحيان يصلح ولكن لا يفيد فى الغالب ، وهنا يبدأ دور الأبوين دورا حاسما حيث يختلف أسلوب التعامل تبعا ل :


1 - طبيعة الموقف أو حجم الخطأ الذى ارتكبه الطفل .

 2 - المرحلة العمرية للطفل .


أما بالنسبة للنوع الأول هنا يأتى دور التحذير والترهيب نوعا ما ـ ويتمثل هذا الأسلوب فى تخويف الطفل الصغير والذى لا يتعدى الخمس سنوات تقريبا بمن بعض المأكولات والتى كان يرغبها ، أو منع الحافز المادى كالامتناع عن اعطاءه ( قطعة من النقود ) اعتاد عليها ، أو تم حجب بعض الأشياء المادية والتى كان يرغبها .


وهناك أيضا من أساليب التخويف الخفيف للطفل الصغير وحتى سن الخمس سنوات وهى استخدام الهاتف المحمول فى استخدام برامج ( شرطى الأطفال ) فى تخويف الطفل وحضه على السلوك الغير مرغوب . 


وهذا الأسلوب يأتى بنتائج مثمرة مع الأطفال فى سن ما قبل الخامسة والسادسة من العمر . أما بالنسبة للنوع الثانى ، وهو تلك المرحلة العمرية والتى تبدأ بدخول المدرسة وحتى البلوغ ، شرطة الأطفال وعقاب الطفل


 حيث ينمو ويكبر الطفل من جهة ، ويبدأ فى التمرد والسلوك العدوانى من جهة أخرى . من هنا يأتى دور الأب والأم على حد سواء .


 فعندما يسلك الطفل أو الصبى سلوك خاطىء ( متماديا ) فى هذا السلوك ، وبعد تحذير الوالدين يبدأ الأبوين فى استخدام أسلوب قطع المصروف عن الأبن ثم يأتى أسلوب التوبيخ أكثر من مرة .


 ولا ينبغى يكل أو يمل الأبوين فى اعطاء النصائح للابن مرات عديدة ، مع توضيح مقدار الضرر والذى يمكن أن يعود على الأخرين نتيجة الاتيان بمثل ذلك السلوك الخاطىء .


وعند عدم الاستجابة يبدأ الأب فى استخدام العنف الجسدى ( نوعا ما ) وليس طوال الوقت ، والتشديد على الطفل وذلك من خلال رقابة مشددة وصارمة داخل وخارج المنزل وكذلك من خلال الرقابة فى المدرسة والمتابعة الدورية من قبل المدرسين لمحاولة تعديل السلوك .  


شرطة الأطفال وعقاب الطـــــــــفل



ان استخدام مصطلح شرطة الأطفال هو أحد الأساليب الحديثة فى التربية ، حيث يعتبره بعض الأباء بديلا للعقاب البدنى أ و العقاب اللفظى للطفل ، وهذا الأسلوب من الممكن أن يؤتى ثماره وخصوصا مع الأطفال فى سن مبكر .


وتعد الأثار السلبية لاستخدام برامج شرطة الأطفل الحديثة من خلال شبكة الانترنت والتى تعد أسلوبا حديثا فى تعديل سلوكيات الطفل المتمرد ، فقد تعكس شعورا بالخوف داخل الطفل من الممكن أن يلازمه طيلة فترة الطفولة وحتى مع التقدم فى السن .


ويصبح الطفل لديه ( هاجس ) وتخوف باستمرار من ( الشرطة ) بصفة عامة ، فعندما يسمع أو يرى الشرطى أو سيارة الشرطة يزداد الخوف بداخله ، فالعقاب من خلال تلك البرامج كما له ايجابيات فله أيضا سلبياته .


ويقع الدور الأكبر على عاتق الأبوين فى استخدام أسلوب العقاب بصفة عامة بالترغيب والترهيب تارة ، ومنح الطفل عنصر الأمان تارة أخرى ، فلا يجوز الاستخدام المفرط فى العقاب تجاه الطفل ، فالطفل فى مرحلة سنية تحتاج الى الأمان والطمأنينة من جانب الوالدين أكثر منه عقاب وعقاب مفرط فى أى وقت ولأى سبب .


ولا ينبغى بأى حال من الأحوال عدم الاستخدام المفرط للعنف مع الأبناء طوال الوقت ، فيتحول المسار من مسار تربوى لتعديل سلوكيات الطفل ، الى أسلوب ( العنف ضد الأطفال) ، فيتحول المعنى والغرض من التربية من تهذيب وتعديل للسلوك الى عنف ضد الأطفال جسدى ولفظى . 


يوجد أنواع عديدة من العقاب للطفل ، فهناك العقاب النفسى كحرمان الطفل من شىء معين مايعود بالسلب على نفسية الطفل ، وهذا النوع من العقاب مفضل فى بعض الحالات والتى تتطلب مواقف معينة .


وهناك العقاب اللفظى ، كأن يقوم الوالدان بتوبيخ الطفل نتيجة لصدور سلوكيات معينة غير مرغوبة . وذلك من خلال توبيخ الطفل بكلمات لا يرتضيها هو ، وتؤثر تأثيرا مباشرا فى نفسيته ، وفى هذة الحالة تكون ردود فعل الطفل مختلفة بعض الشىء تبعا لشخصية كل طفل ، وتبعا لنشئته .


فنجد من الأطفال من يغضب ويثور ويتمرد على ذلك التوبيخ وتكون ردود فعله تجاه الوالدين أو الأخوة حادة بعض الشىء ومن الممكن أن يعصى أوامر والديه ومن الممكن أن يرد هو الأخر بألفاظ خارجة ، يختلف ذلك تبعا لطبيعة الموقف ونشأة وشخصية كل طفل . 


وهناك العقاب البدنى والذى من المفترض بأن يكون أخر أنواع العقاب وأخر الأساليب التى يستخدمها الوالدين فى عقاب الطفل . وذلك بعد استنفاذ الأساليب السابقة فى تعديل السلوك .


لماذا نستخدم أساليب العقاب مع الطفل


ان استخدام أساليب العقاب تجاه الطفل ليست هى الهدف ولا المبتغى ، ان استخدام أساليب العقاب المختلفة تجاه الأطفال هو لهدف جوهرى وهو تعديل سلوكيات الطفل الى الأفضل ، فى محاولة لاكتساب بعض المفاهيم والسلوكيات وكذلك النصائح من خلال عمليات التعلم المختلفة .


ان دراسة علم النفس السلوكى وما يتيحه من أفكار حول عقاب الطفل هو دليل ومنهج لكل ولى أمر أراد أن يستخدم الأسلوب التربوى السليم فى تربية الأطفال وتقويم سلوكياتهم .

مصـــــــادر

ويكيبـــــــــــــــــــــديا

تعديل المشاركة Reactions:
author-img

haiamghala

هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال الطفولة وتربية الأطفال .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

الاسمبريد إلكترونيرسالة