U3F1ZWV6ZTIxMjI3MDUyNzkzODY1X0ZyZWUxMzM5MTg2MDQyMzc4OQ==

حكاية طفل

قصص أطفال ممتعة
قصة ومثل أعلـــــــــى 

محتويات
  1. مقدمة . 
  2. حكاية ، التنمر مشكلة العصر .
  3. دور الأصدقاء فى تغيير سلوك الطفل .
  4. الروابط الأسرية ودورها فى تشكيل سلوك الطفل .
  5. الطفل المتنمر على أقرانه .
  6. الاكتئاب أبلغ حكاية .

                                       مقدمة 

حكاية طفل ، انها حقا حكاية طفل ، أن العنف و الاضطهاد الذى يلاقيه الطفل فى المدرسة من أقرانه وأصدقائه يستحق منا حكاية وقصة ورواية .

حكاية طفل ، فالعنــف يعد مشكلة كبيرة تحتاج منا إلى حلول وحلول عاجلة، لعلاج هذا الظاهرة ، والوقوف على أسبابها،  ومحاولة الوصول إلى نتائج لحلها .

حكاية طفل .. ، فى اول يوم مدرسة .. ذهب عمر الى والده وقال له ، كل عام وانت طيب يا والدى ، فابتسم له الوالد وأخذه فى أحضانه وقال له بارك الله فيك وإبقاك دوما و زخرا لأهلك واهل بلدك .

 الوالد : ( تمنى علي  يا بني ) ، فقال الابن : إننى لا أريد المال ولا حقيبة جديدة ، ولكنى أريدك ـ أنت ـ أرد أن تأتى معى الى المدرسة لعلاج هذا المشكلة ، فنظر له الوالد بكثير من الدهشة متعجبا قائلا : مشكلة ! أية مشكلة يابنى ؟ . 

حكاية ، التنمر مشكلة العصر 

المقصود بالتنمر : التنمر هوالاضطهاد الذى يلاقيه الطفل عموما من أقرانه سواء فى البيئة المحيطة أو الأسرة أو المدرسة أو المجتمع الذى يعيش فيه . مما يؤدى الى اثار نفسية خطيرة تعود بالسلب على ىسلوكيات الطفل .


عمر تلميذ فى الصف الثالث الابتدائي ، عانى كثيرا من الاضطهاد البدنى واللفظي من أقرانه فى المدرسة ،  فعندما يذهب كل يوم الى المدرسة يلاقى الكثير من الألفاظ النابية والشتاءم الخارجة عن حدود الآداب ،  بالإضافة إلى العنف من خلال الاحتكاك البدنى له من أصدقاءه أنفسهم . 

ذهب عمر ذات يوم الى مدير المدرسة شاكيا له ما فعله زملاؤه  معه ، ولكن المدرسة اتخذت إجراء بفصل هؤلاء التلاميذ لمدة معينة ، ولكن عاود التلاميذ وبنفس الوتيرة  اضطهاد عمر دون جدوى . 

شعر عمر بخيبة الامل وازداد حزنا على حزن ، تأثرت نفسية عمر  يوما بعد يوم ، وعاما بعد عام . شعر عمر بالوحدة شيئا فشيئا،  بدءا عمر فى الابتعاد والانفصال عن أصدقاؤه ، شعر بالوحدة ، ساءت حالته النفسية .

 التنـــمر ، اثر ذلك على قدرة استيعاب عمر العلمية ، فقد التركيز فى دروسه ، بدأ مستواه العلمى فى الهبوط ، بعد أن كان تلميذا متفوقا فى دراسته . 

دور الأصدقاء فى تغيير سلوك الطفل 


عمر كان متفوقا و خلوقا ،  ذو سلوك قويم  ومتوازن فى أسرته و مع من حوله ،  محبوبا ، تغير سلوك عمر  الى العدوانية تدريجيا  ، تغيرت شخصيته ، لاحظ الاب والام تغيرا فى سلوك عمر  ، فبدت الدهشة على وجوههم متساءلين ترى ما السبب فى هذا التغير .

 قرر الوالد الذهاب الى المدرسة وعندما التقى بادارة المدرسة وسال عن الاسباب التى ادت الى تغير سلوكيات عمر ، ولكن الاجابة لم تكن مقنعة للاب .

الروابط الأسرية ودورها فى تشكيل سلوك الطفل 



لقد أثبتت الدراسات العلمية والاجتماعية أن العلاقة الزوجية الحميمية والزواج القائم عل الود والتفاهم بين الزوجين يكون له أبلغ الأثر على استقرار الأسرة و استقرارها ، وهذا بدوره يعود على الاطفال ، فيصبح هؤلاء  الأطفال اصحاء نفسيا ، محبين لبعضهم البعض ، محبين لوطنهم .

 ان الاستقرار السرى بدأ من العلاقة الطيبة بين الاب والام يكون له بالغ الأثر فى استقرار الأسرة و التى هى وحدة بناء المجتمع ككل .

لقد كان الاب والام على خلاف باستمرار ، البيت ملىء بالمشاكل و التى لا تنتهى ، ينشأ عمر فى بيئة تملؤها الخلافات الزوجية والمضادات المستمرة . أدرك الاب والام علاج الابن لن ياتى إلا من خلال الاسرة اولا ثم البيئة المحيطة ، المدرسة والمجتمع .


نستخلص من ذلك أن سلوك أى طفل ما هو إلا نتاج مجموعة من العوامل الأسرية والإجتماعية ، و التى تؤثر تأثيرا مباشرا فى سلوكيات الطفل ، وهذا العوامل مجتمعة هى التى تجعل هذا الطفل سويا ( صحيح نفسيا ) ، ذو أخلاق فاضلة تغرسها فى شخصيته .

 وبالعكس هى نفسها تلك العوامل التي تودى بشخصية الطفل من حوله من انسان قويم الى انسان منحرف كليا .

الطفل المتنمر على أقـــــــــــــــــــــــــــــــــــرانه



ان الطفل ( المتنمر ) أو القائم بالتنمر من خلال سلوكياته الشاذة تجاه أقرانه ، يعود ذلك الى ( التدليل الزائد ) من الأسرة ، وتوفر معظم مطالب ( الطفل المدلل ) والذى ينعكس بدوره على سلوكه .

ان الطفل المتنمر انما يندفع بسلوكيات وأفعال عشوائية تجاه أقرانه ، والاتيان بسلوكيات وتصرفات لا يقدر هو عواقبها ، فنجده يتطاول على غيره بالعنف الجسدى أحيانا ، وبالعنف اللفظى تارة أخرى .

ان الطفل المدلل انما يتمرد أولا على أفراد الأسرة ، وخصوصا الأبوين مع التساهل فى ردود الفعل الناتجه منهما تجاه الطفل .

ان القصور فى أساليب التربية ، وعدم الادراك الواعى من الأبوين على مدى الخطور التى من الممكن أن تعدود عليهم نتيجة لذلك ، انما تكون كارثة على الأسرة والمجتمع فيما بعد .

 الاكتئاب أبلغ حكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية



ماذا نتوقع من تلك السلوكيات المشينه لذلك الطفل المدلل ؟ ماذا يعود على المجتمع نتيجة لتلك التصرفات ؟ .

ان الطفل ضحية التنمر انما هو ضحية لمجتمع كامل ، ألا يدرك الأباء مدى حجم الخطورة نتيجة التدليل الزائد للطفل . انه يعود بأثار نفسية خطيرة على غيره من أقرانه .

ان الطفل الضحية يصاب بالاكتئاب ، ويصبح منطويا عديم الثقة فى نفسه والأخرين ، لديه شك فى معظم سلوكياته وتصرفاته ، يصبح كائنا فاقد للثقة فى نفسه ، متخوفا فى أخذ القرارات نتيجة لانعدام الثقة والخوف من قهر وملامة الأخرين .

يصبح شخصا مسلوب الارادة ضعيف ، شيئا فشيئا يرفض المجتمع ، وينعزل نتيجة لسلوكيات خاطئة زرعها الأباء فى نفوس الأبناء . 

إذن فأين نحن الآباء من كل ذلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ؟ ... 



ان الايمان بالمبادئ التى غرسها الإسلام فى نفس كل مسلم من حياة قائمة  على المحبة والاحترام ، يؤسس الى مجتمع يسوده الترابط وجو الآلفة بين أعضاءه ، من هنا يبدأ الطريق الصحيح من خلال بناء مجتمع قوى يبنى على اساس سليم .

ان الاسلام انما جاء ليؤسس الى مبادىء أخلاقية وخصال ايمانية سامية ، انه جاء لبث روح الألفة والمحبة بين الناس ، ولم يأتى لبث الكراهية ، فلو اتبعنا المنهج الاسلامى التربوى السليم كلما زادت الروابط الأسرية وبالتالى ازدادت الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع ككل .

سماحة الأديـــــــــــــــــــــان

ان الأديان السماوية بصفة عامة جاءت من أجل المحبة والسلام ، فلا يبنى مجتمع أبدا على الكراهية والعنف والتعصب .

فهيا معا لنؤسس لمجتمع يسودة المحبة والترابط وذلك من خلال التمسك بمبادىء الأديان القويمة والسامية .  لكى ننشأ أجيالا قوية وقادرة على مواجهة التحديات .

مراجـــــــــــــع

ويكيبـــــــــــــــــــــــــــــديا


تعديل المشاركة Reactions:
author-img

haiamghala

هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال الطفولة وتربية الأطفال .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

الاسمبريد إلكترونيرسالة