U3F1ZWV6ZTIxMjI3MDUyNzkzODY1X0ZyZWUxMzM5MTg2MDQyMzc4OQ==

أولاد وبنات

أولاد وبنات ، التمييز بين الولد والبنت
عادات مـــــــــــــــــــوروثة

محتويات

  1. مقدمة .
  2. ثقافة الجاهلية .
  3. الاسلام نور وهداية .


مقدمة


أولاد وبنات ، لقد خلق الله الانسان وجعل منه الزوجين الذكر والانثى ، ولم يفرق أبدا بين جنس وأخر ، بل سوى بينهما وعدل ، فهو من صفاته العدل . نعم لم يفرق الخالق عز وجل بين البنت والولد ، ولا الرجل والمرأة ، ومنح كل منهما حقوقا متساوية مع الأخر .

ثقافة الجاهلية


مازل هناك الكثير من الأفراد بل والمجتمعات تحاول التفريق بين الولد والبنت ، بالرغم من انتهاء ذلك العصر وهو عصر ( الجاهلية ) حيث كان يتم التفريق بين جنس وأخر الى حد ( وأد البنات ) وهذة هى كانت عهد المجتمعات ابان عصر الجاهلية .


ولكن عندما أتى الاسلام أتى بالنور والخير للبشرية جمعاء ، واستطاع أن يقيم موازين العدل والاخاء والمساواة ، فقضى على الذل والعبودية ، ومن الظلام الى النور والهداية ، وأتى كذلك لينير للناس طريقهم ويثبت خطاهم على الطريق الصحيح والمنهج القويم .


ان الاسلام انما جاء للهداية والمساواة بين الناس ولم يأت للتفرقة ، أو لعرق معين انما جاء للبشرية جمعاء 


فأنار للناس عقولهم ، وطريقهم ، وقام بتصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة والتى كان ينتهجها الكثير من أصحاب المفاهيم الخاطئة فى عصر الجاهلية .

الاسلام نور وهداية


عندما نزل الوحى على المصطفى ( ص ) وهو فى العقد الرابع من العمر نزل عليه الرسالة ، وهى رسالة الاسلام السمح والدين القويم ، فلم يفرق بين هذا وذاك ، فكانت رسالة الرسالات السماوية جمعاء ، وكان شعارها ( العدل والمساواة ) .

فكان ( وأد البنات  ) فكر ضال وعادة ذميمة ، لم ترضى بها ملة أو دين ، فجاء لينير لنا الطريق وينير لنا البصيرة / فكانت المساواة بين الولد والبنت ، الرجل والمرأة الأبيض والأسود .. الخ .

ان هناك من المجتمعات وحتى وقتنا الحاضر مثال دولة مثال دولة ( أرمينيا ) والتى مايزال حب الولد وتفضيله على البنت هو العرف السائد حى يومنا هذا . ونجد مثلا ميلاد 114 ذكرا مقابل 100 بنتا .

ومن الجانب الاجتماعى ، فنجد أن اولد له أعمالا يقوم بها طبقا لظروفه وطبيعته ، والبنت أيضا لها أعمال تقوم بها طبقا وتبعا لطبيعتها الخاصة ، فنجد أن الولد أو الذكور بصفة عامة يقومون بأعمال تتطلب مزيدا من الجهد والعمل والانتاج ، بعكس البنت ، والتى هى الأخرى تؤدى مهامها ولكن أقل مجهودا نظرا لكونها أنثى ، فكل ميسر لما خلق له .

ويأتى الاعتقاد فى مجتمعنا ، بأن الولد هو الذى سوف يكبر ، ويساعد أبيه ، بل ويجلب له المال الوفير ، وأن البنت ، لا تعمل ولا تنتج مثل الولد .

واننا لو أحسنا تربية أطفالنا ، ولم نتوانى عن تربيتهم تربية صحيحة ، لكان الخير والمساواة ، لأن العدل والمساواة ما هو الا نتيجة طبيعية لتربية صحيحة وسليمة .

أيات وحكــــــــــــــــــم

قال تعالى فى سورة النحل : ) واذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ) صدق الله العظيم .

انها بحق لمن أفعال الجاهلية .

مراجـــــــــــــــع

ويكيبــــــــــــــــــــــــــديا



تعديل المشاركة Reactions:
author-img

haiamghala

هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال الطفولة وتربية الأطفال .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

الاسمبريد إلكترونيرسالة