U3F1ZWV6ZTIxMjI3MDUyNzkzODY1X0ZyZWUxMzM5MTg2MDQyMzc4OQ==

الاطفال ودورهم الرائد فى بناء المستقبل

الدور الريادى لأطفال المستقبل
دور الأطفال فى بناء المستقبل

محتويات

  1. مقدمة .
  2. الاسلام ودوره فى بناء مستقبل الطفل .
  3. الاختيار السليم أولى خطوات النجاح .
  4. الزوجة ، ودورها فى تحديد ملامح مستقبل طفلها .
  5. أسرة صغيرة تساوى حياة أفضل .
  6. دور التربية فى رسم مستقبل الطفل .

مقدمة



الأطفال ودورهم الرائد فى بناء المستقبل ، يعد الطفل هو حجر الأساس فى بناء المجتمعات ، واللبنة الأولى فى هذا البناء الضخم ، ومن هنا كان الاهتمام بالطفل وتربية الأطفال .

الاطفال ودورهم الرائد فى بناء المستقبل ، فالطفل منذ نعومة أظفاره ومنذ لحظة الميلاد يتربى على مجموعة من القيم والأخلاق والمبادىء والتى تسهم بشكل رئيسى فى تشكيل شخصيته ، وتعويده قيم وأخلاقيات المجتمع الذى يعيش فيه .

الاسلام ودوره فى بناء مستقبل الطفل 



قال تعالى : ( يأيها الذين أمنوا اتقو الله وقولوا قولا سديدا ) صدق الله العظيم . الأطفال هم زينة الحياة الدنيا يولدون على الفطرة ، التى فطرهم الله غليها .

  

فكان لزاما على الأباء وأولى الأمر تربية أبنائهم تربية صحيحة من خلال غرس القيم والمبادىء الدينية السمحة فى نفوسهم كى يصبحوا أعضاء فاعلين فى مجتمعهم ، وحماية لهم من المفاسد والتى تحيق بمجتمعاتنا .


 وخصوصا بعد التقدم التكنولوجى والسريع فى مختلف المجالات ، وخصوصا مع بداية عصر الثورة الصناعية الرابعة .


لقد كان لظهور عصر الثورة الصناعيةالرابعة ، وما أحدثه من تقدم فى شى المجالات ، وكذلك ثورة تكنولوجيا الاتصالات ، وظهور الانترنت بما فيه من مميزات كثيرة وعيوب عديدة أيضا ، بما يحتويه من محتوى جيد ومحتوى هابط أحيانا .

 

فكان لزاما علينا أن نولى أبنائنا عناية ورعاية خاصة فى مجتمع اسلامى يحافظ على المبادىء والأخلاقيات . 


الاختيار السليم أولى خطوات النجاح :


عن أبى هريرة رضى الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اذا مات بن أدم انقطع عمله الا من ثلاثة صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم . لقد حث الاسلام على تربية الأطفال ، ان كثيرا من أبناء الأمة مفتقدين لمنهج اسلامى ، يقوم على ؟أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، منهج يقوم على المحبة وتقوية الروابط بين أفراد الأسرة كجزء من مجتمع أكبر .







ان الأسرة هى الرابط بين الرجل والمرأة وهى أساس المجتمع ، ولتكوين هذة الأسرة لابد من زواج مبنى على أسس ودعائم ايمانية لانشاء جيل واع راشد مستخلف فى الأرض .


 فالزواج فطرة انسانية ، ومصلحة اجتماعية للحافظة على سلامة الجنس البشرى وتحقيق الاستقرار المجتمعى .


الـزوجة ، ودورها فى تحديد ملامح مستقبل طفلها 


الزوجة :  ومما لاشك فيه ، ان المرأة المطيعة لزوجها ، المحبة له ، هى المرشحة أولا وقبل غيرها للنجاح فى تربية الاجيال تربية صحيحة وصالحة فيما يعود بالنفع للدين والأمة والوطن . 


ومن هنا جاء الاهتمام بالطفل وتربية الأطفال 


أسرة صغيرة تساوى حياة أفضل


ان الطفل الذى ينشأ نشأ دينية سليمة من خلال ، غرس القيم والمبادئ والصفات التى يجب أن يتحلى بها كل انسان مؤمن ، مما لاشك فيه أن يصبح المجتمع الإسلامى مجتمعا قويا ذو إرادة وقرار فى التأثير على البيئة والمجتمع المحيط . 


لقد ركز الإسلام على الطفل المسلم باعتباره النواة الأولى فى تقوية أساس أى مجتمع فالاسرة التى تنشأ على الحب والتعاون فيما بينها . 


دور التربية فى رسم مستقبل الطفل


وهذا بدوره بالتأكيد سوف تنتج أطفالا متحابين متضامنين محافظين على تقييم واخلاقيات الأسرة المسلمة والذى بدوره يؤدى إلى نشر المحبة والإخاء والمساواة بين المجتمع الإسلامى ككل .

ان التربية السليمة والصحيحة للأبناء لا يأتى صدفة ، فكلما ازدادت الرعاية للأبناء ، كلما ازدادت الروابط الأسرية بين أفرادها .

مرونة فى التعـــــــــــــامل

ان الأب والأم هما محور التربية ، والاصلاح ، فلأبوين المتفاهمين والحريصين على مصلحة أبنائهما ، مع نبذ الفكر المتعصب ، وقبول الرأى والرأى الأخر ، هو أساس لحياة زوجية سعيدة قوامها المحبة والمودة .

مراجــــــــــــع

ويكيبــــــــــــــــــــــــــــديا


تعديل المشاركة Reactions:
author-img

haiamghala

هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال الطفولة وتربية الأطفال .
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

الاسمبريد إلكترونيرسالة