القائمة الرئيسية

الصفحات

الأطفال وتحديات القرن الحادى والعشرون

محتويات 
  1. مقدمة .
  2. القرن الحادى والعشرون .
  3. الامكانات .

  مقدمة


 يعد الطفل هو اللبنة الأولى فى بناء المجتمع ، وحجر الأساس الذى يبنى عليه النسيج المجتمعى ، ان الاهتمام بالطفل منذ نعومة أظفاره .
    الأطفال وتحديات القرن الحادى والعشرون ، وذلك من خلال غرس القيم والمبادىء فى شخصيته ، تعد سمة أساسيه فى بناء المجتمع ، وخاصة فى بناء المجتمعات الحديثة .
الأطفال وتحديات القرن الحادى والعشرون ، ان التحديات التى يمر بها العالم الحديث من تطورات ، وذلك من خلال التطور التكنولوجى الهائل ، ودخول العالم الى تقنيات الحديثة وعالم الانترنت .
 وما يشهده العالم من دخول الثورة الصناعية الرابعة ، والاعتماد على التجارب العلمية فى البحث والتجريب . كل هذا وأكثر كان له أبلغ الأثر فى الاهتمام بالطفل كحجر زاوية فى بناء المجتمع .
 ان دخول عصر الانترنت بالرغم من ايجابياته ، الا أنه كان له الكثير من السلبيات المدمرة ، بداية من بث بعض الأفكار المغلوطة لبعض المفاهيم ، وانتهاءا ببث بغض المواد والتى لا تتفق مع عادات ومبادىء المجتمع .
ان الحافز المعنوى والقاء كلمات التشجيع على الأطفال ومعاملتهم معاملة رقيقة ، والنزول الى مستواهم العقلى والنفسى ، ومتابعة تصرفاتهم داخل المنزل وخارجه .ان الأسرة هى الكيان الأول والذى يمهد الأرض الخصبة والتى تنمو من خلالها هذة النبتة الصغيرة .
  فالأب والأم لما لهما م دور فعال وحيوى فى الارشاد و التوجيه ، من غرس سلوكيات مرغوبة ، والحض عن سلوكيات أخرى غير مرغوبة ، يعد فى المقام الأول هو تشكيل لملامح شخصية الطفل ، ويضع قدمه على بدايات الطريق الصحيح .

عنى الاسلام عناية خاصة بالأطفال ، بالأم الصالحة تعمر الأسر ، ويظهر العلم ، وتنمو المجتمعات ، وينشأ الجيل الصالح الفاعل فى وطنه ، وفى مجتمعه وتزدهر البلاد وتعظم الجيوش ، وبالأم الفاسدة يخرب العمران ، وتفسد المجتمعات ، وتكون عرضة للفتن والآفــات .

ان تربية الأبناء حمل ثقيل لايقوم بحقه الا من أدرك حجم المسؤلية . وعن بن عمر انه قال " أدب ابنك فانك مسؤل عنه ، ماذا ادبته ، وماذا علمته ، وهو مسؤل عن برك وطواعيته لك .

 لا أسوأ من تفريط الآباء فى حمل أبنائهم على طاعة الله ، وزجرهم عن معصيته ، وحملهم عن الابتعاد عن شهوات الدنيا ومغرياته .

القرن الحادى والعشرون ، اذا أراد الوالدان لابنائهما تنشئة صحيحة وقويمة ، فان عليهما أن يسعيا الى تربيتهم فى جميع مراحل حياتهم تربية حميدة يكون أساسها تقوى الله سبحانه وتعالى وطاعته ، فى كل حين وفى كل حال .

 والناظر فى آداب الاسلام فى التعامل مع الأبناء من قبل الآباء ، يجد أنه وضع قواعد أساسية من أولى مراحلها وحتى النهاية .
 وكذلك الزوجة الصالحة والتى ستقوم بتربية الأبناء منذ ولادتهم ، وهو أول لبنة توضع فى أساس تربية الأبناء .
 وذلك لقوله " صلى الله عليه وسلم " ثلاثة من السعادة ، المرأة الصالحة تراها تعجبك ، فتغيب فتأمنها على نفسك ومالك ، والدابة تكون وطيئة ، فتلحقك بأصحابك ، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق ، وثلاث من الشقاء ، المرأة تراها فتسوئك ، وتحمل لسانها عليك ، وان غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك ، والدابة تكون قطوفا فان ضربتها أتعبتك ، وان تركتها لم تلحقك بأصحابك ، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق " .  
ومن أساليب التربية أيضا تسمية الأبناء والبنات تسمية حسنة ، تعليمهم الصلاة عند بلوغهم السابعة من العمر .
ان الاستقرار النفسى لدى الطفل يبنى على الاستقرار الأسرى ، والأخير بدوره يبنى على الاستقرار المجتمعى . فماذا تتوقع أن ترى من مجتمع يسودة الاضطرابات والحروب وعدم الاستقرار . ان الأسباب السياسية تعد من أهم أسباب الهدم والتدمير .
والنتيجة الحتمية والمتوقعة لمجتمع غر مستقر ، هو الاهمال والفشل فى شتى المجالات . ونتيجة حتمية لكل ماسبق هو الاهمال الأسرى لوحدة بناء المجتمع وعصب التنمية ألا وهم ( الأطفال ) .
فماذا تتوقع من مجتمع يرزح أبناءه تحت وطأة الفقر ، والمعاناة فى سبل توفير أبسط سبل العيش الكريم وهى العيش فى أمان . ان الأطفال يدفعون ثمن عدم الاستقرار المجتمعى وتهلهل البنى التحتيحة من عدم توافر الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم وغيرها من المجالات الأخرى والتى على أساسها تبنى المجتمعات .
وعلى الجانب الأخر نجد من الأطفال من هم يحصلون على معظم سبل الرفاهية والعيش الكريم ، وذلك من خلال مانراه فى المجتمعات المتقدمة ، والامكانات الجبارة والتكنولوجيا فائقة التقنية والتى بالتالى تعود بالنفع على أفراد المجتمع ككل .
ومن هنا ينشأ مجتمعا قويا ، فالمجتمعات المتقدمة دائما مع توافر الامكانات ، تبدأ أولا وقبل كل شىء فى بناء الأجيال صانعو المستقبل ومحور التنمية ( الأطفال ) .
لا ينبغى أبدا اعتبار التكنولوجيا الحديثة هى سبب معظم سلبيات المجتمع واساس الفساد والافساد ، ولكن ينبغى علينا على الجانب الأخر وعلى التوازى من ذلك ، بأن لا ننظر الى نصف الكوب الفارغ أو تلك النظرة التشاؤمية نتيجة للتقدم والتطور .
ان الله عز وجل قد خلق الانسان وكرمه ، وجعله مفضلا على سائر المخلوقات . وفضل انسانا على انسان من خلال العلم والتحلى بالثقافة والمعرفة ، فنجد العالم والمثقف والمخترع والمنتج والعلماء الطبيعة والكيمياء وعلماء الذرة .
وفى حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( اطلبوا العلم ولو فى الصين ) . كل ذلك يدل على مكانة العلم والعلماء ووجود فارق كبير بين من يعلم ومن لا يعلم . 
وكم من أمم تقدمت آخذة بأسباب التقدم والتطور حتى أصبحت قوة اقتصادية ضخمة لها مكاتها بين الأمم .
والجانب المشرق أيضا هو مع وجود التكنولوجيا الحديثة ونشوء الطفل فى مجتمع يسوده التطور والتقنية الحديثة كلما ساعد ذلك على تنمية حاسة الابداع والتفكير الناقد لدى الطفل وجعله أكثر قدرة على الابداع والابتكار .
 الامكـــــــــــــــــــــانات
 ان تحفيز المخ على فحص الكلمات وتحليلها واعادة صياغتها تجعل الطفل مؤهلا فى للابداع فى المجال الذى يرغب فيه وذلك من خلال ماتوفره وسائل التكنولوجيا ومصادر المعرفة الحديثة من معلومات غزيرة فى مجال معين .

مراجــــــــــــــــع

ويكيبــــــــــــــــــــــــــديا

نقلا عن قنـــاة




Reactions:
author-img
هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال تصميم المواقع والربح من الانترنت، تعلم الطرق الصحيحة والصادقة للربح نظرا لندرة وقلة فرص العمل المتاحة.

تعليقات

التنقل السريع