أجيال صاعدة


                                  

مقدمة 


أجيال صاعدة ، الاقتصاد الأضخم فى العالم ، تعد الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاقتصادية الأولى والأضخم فى العالم وترتب على ذلك اعتبارها القوة العسكرية رقم ( 1 ) فى العالم .


أجيال صاعدة ، ان التعليم فى الدول النامية يرتكز على مجالات تكاد تكون معروفة وهى مواد أكاديمية بحته تعتمد على التلقين وعد التحليل والاستنباط ، وباعتراف الكثير من الخبراء الأكاديميين على مستوى العالم .


فنجد  فى الوطن العربى على سبيل المثال يحتل مراتب متأخرة سواء فى مراحل التعليم قبل الجامعى أو التعليم العالى .


وهذا يرجع الى أسباب وعوامل كثيرة ، ولعل من بينها ضعف التمويل الى جانب ضعف اقتصادات بعض الدول وخصوصا دول العالم النامى والتى تواجه عقبات ومشاكل جمة فى البنية التحتية والتكنولوجية والخاصة بتطبيق وسائل التكنولوجيا فى مجال التعليم والبحث العلمى . 


ان التعليم فى دول العالم الثالث يعتمد وبالدرجة الأولى على مواد اكاديمية صماء ومناهج عقيمة تفتقر الى التطوير . ان الاهتمام بالطفل وخصوصا فى مثل تلك الدول يحدوه الكثير من الوهن والضعف ، فلا تستطيع خلق أجيالا قوية فى ظل اقتصاد ضعيف .


نعم فالاقتصاد الأقوى يتبعه قوة عسكرية متقدمة وغاية فى التطور العسكرى والتقنى وشتى المجالات .. ويترتب عليه تقدم فى شتى مجالات الحياة فى مثل تلك الدول . فنجد التقدم فى الصحة والذى هو ناتج عن تقدم التعليم وهذا الأخير والذى هو ناتج عن بنية اقتصادية قوية .


الأطفال محور محور التنمية


ان الاقتصاد هو عصب بناء الأمم وبدون اقتصاد قوى لا تبنى الدول . ففى أى دولة من دول العالم ترتكز بنيتها التحتية فى شتى المجالات من زراعة وصناعة وتجار ة وتعليم .. الخ ، انما يعتمد فى المقام الأول على مدى قوة اقتصاد ذلك البلد ، بل وتتحدد مكانتها بين الدول انما على الاقتصاد بالدرجة الأولى .


فالغالبية العظمى قد سمع عن ( التنين الصينى )  ، ذلك الغول والذى نهض اقتصاديا فى خلال الثلاثين سنة الماضية ، فبدأت ( الصين ) بالهتمام بالاقتصاد باعتباره مقياس التقدم فقامت ببناء تلك المعادلة من البدايةثم اجتازت ونجحت فى أن تصبح ثانى أكبر اقتصاد فى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية .


فهذة الدول انما نهضت على أكتاف تلك الأجيال الصاعدة ( الأطفال ) ، وظهر ذلك جليا فى الاهتمام بالمراحل الأولى من التعليم ، ودخال معظم سبل التطور التكنولوجى والتقنى فى مجال التعليم وخصوصا فى مراحل رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية .


فالطفل يستطيع بأن يقوم بتصميم ساعة مثلا فى أوقات الفراغ ، أو يقوم بعمل اختراع تقنى ويرعاه فى ذلك مؤسسات الدولة وتمنحه كل الامكانات المادية والتقنية لتنمية هذا الاختراع ، بل ويتعدى الأمر الى راعية ذلك الطفل وتقوم بتعليمه مجانا خلال مراحل تعليمه المختلفة وحتى تخرجه .


نعم كلنا نعلم جميعا أن التعليم هو أساس نهضة الأمم ، ولكن كيف يتم ذلك ؟ ان وجود تعليم بغير تمويل جيد لا ينهض أبدا . ان ذلك الأمر يتطلب تحسين فى أجور المعلمين على سبيل المثال ، وزيادة الميزانيات المخصصة على الأبنية التعليمية من بنية تحتية جيدة تخدم بالهدف الأول الطلاب .


وكذلك الصحة والتى يجب النفاق فيها على الأجهزة والمعدات الطبية وتأميم التأمين الصحى الذى يصل لكل فرد كحق من الحقوق الأساسبة


نفهم من كل ما تقدم ان تقدم الأمم والشعوب لا يتحقق بين يوم وليلة ، بل يحتاج الى المزيد من العرق والجهد فى شتى المجالات ، كى يحقق مايصبوا اليه .


من هنا يزداد الشغف بهذا البلد والذى تحدى المستحيل وبجهد أبنائه ثابر حتى وصل الى الهف المنشود ، انها الولايات المتحدة الأمريكية ، ولعل معظم الناس يتسائلون عن الأسباب التى جعلت من الولايات المتحدة أكبر وأضخم اقتصاد فى العالم . 


الولايات المتحدة الأمريكية  هى تجمع لعدة أعراق و دويلات مختلفة ، تسمى الولايات الفيدرالية ، تتمتع كل ولاية بسمات تميزها عن مثيلاتها ، فى الاقتصاد والتعليم و الصحة والزراعة والصناعة .


ومنذ مطلع القرن الماضى ولم التعليم فى الدول النامية القدر الكافى من الاهتمام ، وخاصة فى مرحلة ماقبل التعليم الجامعى ومراحل رياض الأطفال .


ان الاقتصاد هو عصب بناء الأمم وبدون اقتصاد قوى لا تبنى الدول . ففى أى دولة من دول العالم ترتكز بنيتها التحتية فى شتى المجالات من زراعة وصناعة وتجار ة وتعليم .. الخ ، انما يعتمد فى المقام الأول على مدى قوة اقتصاد ذلك البلد ، بل وتتحدد مكانتها بين الدول انما على الاقتصاد بالدرجة الأولى .


فالغالبية العظمى قد سمع عن ( التنين الصينى )  ، ذلك الغول والذى نهض اقتصاديا فى خلال الثلاثين سنة الماضية ، فبدأت ( الصين ) بالهتمام بالاقتصاد باعتباره مقياس التقدم فقامت ببناء تلك المعادلة من البدايةثم اجتازت ونجحت فى أن تصبح ثانى أكبر اقتصاد فى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية .


فهذة الدول انما نهضت على أكتاف تلك الأجيال الصاعدة ( الأطفال ) ، وظهر ذلك جليا فى الاهتمام بالمراحل الأولى من التعليم ، ودخال معظم سبل التطور التكنولوجى والتقنى فى مجال التعليم وخصوصا فى مراحل رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية .


فالطفل يستطيع بأن يقوم بتصميم ساعة مثلا فى أوقات الفراغ ، أو يقوم بعمل اختراع تقنى ويرعاه فى ذلك مؤسسات الدولة وتمنحه كل الامكانات المادية والتقنية لتنمية هذا الاختراع ، بل ويتعدى الأمر الى راعية ذلك الطفل وتقوم بتعليمه مجانا خلال مراحل تعليمه المختلفة وحتى تخرجه .


نعم كلنا نعلم جميعا أن التعليم هو أساس نهضة الأمم ، ولكن كيف يتم ذلك ؟ ان وجود تعليم بغير تمويل جيد لا ينهض أبدا . ان ذلك الأمر يتطلب تحسين فى أجور المعلمين على سبيل المثال ، وزيادة الميزانيات المخصصة على الأبنية التعليمية من بنية تحتية جيدة تخدم بالهدف الأول الطلاب .


وكذلك الصحة والتى يجب الانفاق فيها على الأجهزة والمعدات الطبية وتأميم التأمين الصحى الذى يصل لكل فرد كحق من الحقوق الأساسية


الأطفال أجيال صاعدة


فتعالو معنا لنقترح مواد جديدة كمادة الاقتصاد فى (  المرحلة الابتدائية ) ، يتعلم من خلالها الطفل أساسيات علم الاقتصاد . ذلك كنموذج محاكاة فى الدول المتقدمة والتى تفضل الاهتمام بدراسة المواد التى تتعلق بالاقتصاد وتجعا منها أولوية فى الدراسة والتطبيق . 


فلو بدأنا بهذة النظرية فى مجتماعتنا ففى هذة الحالة فاننا بدأنا نخطوا ( أولى خطوات النجاح ) ، ان الاستثمار ( البشرى ) عمليا هو أفضل أنواع الاستثمار - بالتأكيد هو أفضل أنواع الاستثمار من وجهة نظر علماء الاقتصاد .


وذلك الاستثمار البشرى يتمثل فى (  الطفل ) باعتباره - وحدة بناء الأمم ، وتقدم اى دول ، ان الاهتمام بمراحل التعليم الأساسى وبداية جديدة مع تطوير المناهج الدراسية والاستعانة بخبراء المناهج فى التطوير والتحديث المستمر فى المناهج .


وكما ذكرنا سالفا ان استحداث مادة أو أكثر تختص بمجال علم الاقتصاد والمال والاستثمار العقارى وعلم البنوك ولو كانت بدايات عن أسس الاقتصاد والتضخم والمفاهيم الاقتصادية الهامة والتى لا يدرى عنها الكثير من خريجى المؤهلات العليا فى معظم تلك البلدان .


ان العالم يتقدم بصورة مذهلة ، ويتطور بصورة أسرع من اليوم ، وغدا أرحب وأوسع ، فالعالم يتقدم بدرجة كبيرة  وعلينا نحن المسؤلين أباءا وأمهات ، كبارا وصغارا ، أن نقدر حجم المسؤلية والأخذ بأسباب التقدم والرقى ، لأن الحياة تتغير بصورة سريعة والزمن لا يعرف الرحمة ، فان تأخر مجتمع ولم يواكب التغيير من حوله ضاع وفنى 

تكنولوجــــــــــــــــــــــــــــــــــــيا

العالم يتكلم الأن بالتكنولوجيا المتطورة ، والسباق التكنولوجى فى شتى المجالات ، والسباق الذى نراه من حولنا بين الدول الأكثر تقدما يكون بالتأكيد مدعاة لنا للتحرك والعمل على قدم وساق للحاق بركب هذة الأمم  


أن تبدأ متأخرا ، خير من أن لا  تبدأ  أبدأ  فطريق النجاح يبدأ بخطوة 


لكى نخلق جيلا واعيا متفهما ماحوله ومدركا وآخذا بأسباب تقدم الدول لتحقيق الهدف المشود . 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنمية الذات

جنوح الأطفال

توم وجيرى، متعة، مرح، تسلية