أعياد الطفولة ..


مقدمة

أعياد الطفولة .. يحتفل العالم كل عام بأعياد الطفولة ، وقام باختيار يوما خاصا بهذة المناسبة الجميلة ، العشرين من شهر تشرين الثانى هو يوم الاحتفال بأعياد الطفولة وبهذة الذكرى الجميلة يقيم العالم أجمع احتفالا كبيرا بهذة المناسبة ، وكل دولة تحتفل بهذا اليوم على طريقتها .


طرق الاحتفال بأعياد الطفولة

أعياد الطفولة ، اعتادت المجتمعات بصفة عامة الاحتفال بكل المناسبات والأعياد الدينية والقومية وغيرها ، كل على طريقته . فالصين مثلا تحتفل بما يسمى ( برأس السنة الصينية ) وذلك من خلال اقامة الاحتفالات والمهرجانات الشعبية فى ربوع البلاد .


 وكذلك لبس الملابس المفضلة والزينة التى تكثر فى احتفالاتهم والألعاب النارية فى الهواء ، و العادات الصينية القديمة فى الطعام والشراب وطريقة التعامل مع بعضهم البعض . 


ويبدأ الاحتفال برأس السنة الصينية كل عام فى شهر فبراير ، فتقام الأعياد والمهرجانات وتوزع الهدايا وغيرها ابتهاجا بقدوم العام الجديد .


وكل بلد يحتفل ويقيم الاحتفالات فى الأعياد والمناسبات تبعا لعادات وتقاليد مختلفة . كذلك أعياد الطفولة ، فمعظم المجتمعات تحتفل سنويا بالطفل وتكرس من الجهد والمال لاقامة مثل تلك المناسبات لكونه وحدة بناء ذلك المجتمع ومكون أساسى فى ذلك الصرح الشامخ .


ان الاحتفال بالطفل هو واجب على المستوى الأسرى والقومى ، فالطفل لا يعدو مولودا جديدا فقط ، بل ويتعدى ذلك بكونه مستقبل أمة . والطفل له حقوق ( شرعها القانون ) وميثاق الأمم المتحدة فى أحقية الطفل بالعديد من المزايا والتى يجب علينا مراعاتها فى المقام الأول .

الطفل محور اهتمام المجتمع

حقا فبالطفل وأخلاقياته السامية تنمو المجتمعات وتبنى الأمم ، وبغير أساس قوى ، لا وجود لمجتمع ، ان الطفل هو أساس أى بناء ومحور أى تقدم


 فتعالوا معى على سبيل المثال ، طفل لم يلاقى اهتماما ولا تربية سليمة مع ضعف الرقابة الأسرية ، ففى مثل هذة الحالات قد يصبح أسيرا لعنف المجتمع فيتحول كما تحول الكثير الى مايعرف 


ب(  أطفال الشوارع ) وما يترتب على ذلك من نتائج كارثية تحيق بالمجتمع ككل ، ومن هنا يأتى الاهتمام بالطفال ليس فقط بالتربية والتعليم ولكن الاصلاح يأتى فى كل مناحى الحياة .

الطفل هدف أسمى

نعم فلو شعر الطفل ب ( الاهتمام )  والرعاية الكبيرين ، انعكس ذلك على الطفل وسلوكه داخل الأسرة وبالتالى داخل المجتمع ككل .

ان تخصيص يوم سنوى للاحتفال بالطفل لهو أمر محمود ، فالطفل يستحق أكثر من ذلك .

وعل الصعيد التربوى مثلا : يقام احتفال سنوى فى المدارس للحتفال بأعياد الطفولة ، فتقام المهرجانات وتعلق الزينة احتغالا بذلك اليوم .

مظاهر الاحتفال بأعياد الطفولة

ان توزيع الهدايا على الأطفال ، وتناول الأطعمة والمشروبات حبا فى الطفل وتحقبقا لرغباتهوطموحاته والذى هو عصب هذا النسيج المجتمعى ، كلما انعكس ذلك على حالته النفسية وسلوكه ككل . 

 وكذلك تقام المسابقات وتنفذ العديد من المجلات الحائطية وتعلق اللافتات داخل وخارج الفصول وتعلق الزينة وتتبادل كلمات التهنئة والمودة لكل فرد وكل طفل فى ذلك اليوم .   

ان الاحتفال بالطفل يجب أن يكون على مدار العام ، والمقصد هنا هو منح الطفل مزيدا من الرعاية والاهتمام .

 ويتأتى ذلك من خلال التربية الصحيحة وفر رقابة غير مباشرة على الأطفال لمعرفة تحركاتهم وسلوكياتهم بهدف تقويم ذلك السلوك للأفضل .

ان ولادة الطفل فى مناخ يسوده المودة والاحترام ومزيدا من التفاهم بين أفراد الأسرة يقوى من الصحة النفسية للطفل ويعطيه مزيدا من الثقة بنفسه وعمن حوله . 

فالاحتفال بأعياد الطفولة انما يهدف فى المقام الأول الى ارضاء الطفل واحساسه بأنه ليس كائن عادى بل هو محور اهتمام الأسرة والمجتمع .

دعم حكومــــــــــــــــــــــــــى

ومن هذا المنطلق كان لزاما علينا العمل بفكر دؤوب وجهد متواصل على الصعيدين الأسرى والمجتمعى على دعم الاحتفال بالطفل وأعياد الطفولة .

وكذلك دعم الدول والحكومات من خلال تخصيص صندوق لرعاية الطفل و تخصيص جزء للاحتفال بالطفولة باعتبار الطفل ( مستقبل أمة ) . 

مراجــــــــــــع

ويكيبــــــــــــــــــــــــــديا

تعليقات

  1. رجاء الاهتمام بتفاصيل الموضوع .
    والقاء الضوء على النقاط الرئيسية .

    ردحذف

إرسال تعليق

لا ينبغى التعليق أو أى ايحاءات خارجة عن السياق الأخلاقى .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنمية الذات

جنوح الأطفال

توم وجيرى، متعة، مرح، تسلية