من أجل مستقبل أفضل لطفلك

مقدمة


من أجل مستقبل أفضل لطفلك أن التعليم فى العالم العربى ( ليس غاية ) ولكنه وسيلة لبلوغ الهدف . أن الخريج فى غالبية دول العالم أو معظمها ، وفى الدول العربية بصفة خاصة يتعلم ليس لهدف التعلم نفسه .


 من أجل مستقبل أفضل لطفلك ، لكنه يتعلم لكى يبلغ الهدف الأكبر والأسمى ، فرص عمل لطفلك )  وهو الحصول على الوظيفة . فهذا ليس عيبا على الإطلاق ، ولكن ربط مستقبل الشاب بالتعليم لكونه وسيلة لبلوغ الهدف الأول وهو الحصول على الوظيفة . 


فينبغى علينا توفير البيئة المناسبة لتهيئة المناخ المناسب لأطفالنا لنتيح لهم تعليم جيد لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص فى الحصول على الوظيفة المناسبة . 


فرص العمل فى الدول المتقدمة 



أن الحصول على الوظيفة فى الدول المتقدمة ، ليس مرتبطا بحصول الشاب على التعليم ، ولكن الحصول على الوظيفة يعتمد فى المقام الأول على مهارات الشاب وميوله تجاه وظيفة معينة .


 فعندما يتقدم الشاب للحصول على وظيفة فى تلك الدول يتم وضعه تحت اختبارات ومقاييس معينة ، طبقا لاتجاهاته ورغباته تجاه الوظيفة المتقدم إليها .


 أما الوظائف  الأخرى و التى تتطلب مهارات معينة مؤهلات معينة بالطب والصيدلة والهندسة ..... ألخ . ليس عليها الإقبال الكبير كما هو موجود فى دول كثيرة .



التعليم ودوره فى بناء المجتمعات 



إن و للوهلة الاولى عندما نتحدث عن التعليم يخطر ببالنا أولا الدول المتقدمة ، نعم ، انه بالرغم من عدم اعتماد الدول الكبرى على التعليم فى ربطه بالوظيفة ، ولكن ليس هذا دليل على اهمال التعليم بل وبالعكس .


 ان كل ما تحقق من تقدم مذهل شهده العالم العربى وأوروبا والولايات المتحدة على سبيل المثال ، كان ناتجا وبالدرجة الأولى على الاهتمام بالتعليم والاعتماد على المنهج التجريبى فى التحليل والبحث والطريق للحصول على أفضل  النتائج  .


 لقد اعتمد الغرب على المنهج التجريبي  منذ أكثر من ماءتى  عام،  والمنهج الاستنباطى فى العلوم التجريبية ما أدى بدوره إلى تحقيق افضل النتائج وتحقيق مستويات قياسية فى مستوى التعليم .


ان التعليم والتعلم فى الطفولة المبكرة ، يمكن أن يؤتى ثماره مبكرا لأنه هو الأساس وخاصة اذا تم الاعتماد على المناهج الحديثة فى التعليم والتى ترتكز على البحث والاستنباط ، واعتبار التلميذ هو مصدر المعلومة ، وعدم الاعتماد على التعليم التقليدى كما كان معهود سابقا .

عصر الثورة الصناعية الرابعة 


مع بدايات القرن العشرين ، وبذوغ فجر عصر ( الثورة الصناعية ) الرابعة ، وظهور ثورة فى عالم تكنولوجيا الاتصالات والانترنت ، وما أحدثه العالم من تقدم فى شتى مجالات المعرفة .


فقد كان كان بداية بداية ظهور العولمة وما تحوية من أفكار ومعارف إيجابية بناءة  ، وأيضا ما تحتويه من بعض الأفكار الهدامة .


 ان العالم العربى و دول شرق آسيا والصين واليابان قد خطت شوطا كبيرا فى طريق التقدم و التطور ، والذى نلمسه الآن بالفعل .


 ان التحول الرقمى أيضا والذى تطبقه الحكومات حاليا وطرق الدفع الالكترونى كلها عوامل حدة كثير من المليارات و التى كانت تهدر فى غير أماكنها ووفر على الحكومات أموالا طائلة.


الوظيفة مستقبل شاب  



أن الحصول على الوظيفة فى الدول العربية تعد مستقبل لشباب كثيرين ، وهدفااسمى يصبو إليه كل منهم . ان الشباب هم أمل المستقبل ، ومراة الحاضر وزينة الماضى ، فعندما ينشأ الطفل فى كنف الأسرة فى هذا الدول يكون شغل الأسرة و شغلها الشاغل ، من الاهتمام بالتعليم وإعطاء أولوية كبرى للشباب . 


المشروعات الصغيرة والمتوسطة 



أن من أولى الخطوات الإيجابية فى الدول العربية هى تبعا لخطة ٢٠٣٠ و هى البحث عن فرص عمل خارج دولاب العمل الحكومى .


 وقد سعت الكثير من تلك الحكومات فى توفير فرص عمل للشباب خارج القطاع العام والحكومة،  ومن هذا المشروعات هو جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة .


 ان مثل هذه المشروعات تعد خطوة على الطريق الصحيح وخصوصا بعد تكدس أعداد كبيرة فى العمل الحكومى مع انتاجية ضعيفة . 


ان توفير مشروعات مشروعات الإنتاج الحيوانى والداجنى ، وغيرها من المشروعات الصناعية والحرفية لإيجاد فرص عمل رائعة للشباب مما يحقق لهم مستوى معيشة افضل وزيادة فى مستوى دخولهم وعدم الاعتماد على مصدر دخل ثابت .




.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تنمية الذات

جنوح الأطفال

توم وجيرى، متعة، مرح، تسلية