القائمة الرئيسية

الصفحات

محتويات
  1. مقدمة .
  2. انه عالم كبير .
  3. فى خضم عالم كبير .
  4. دور الوالدين فى توجيه الطفل .
  5. الدور الأخلاقى .

مقدمة



انه عالم كبير ، ان حب الطفل الدائم للاطلاع ومعرفة العالم من حوله ، انما هو بداية لتشكيل وجدان طفل سوى سلوكيا فالحركة الكثيرة الى حد ما للطفل تعبر عن رغبات داخلية تترجم فى الواقع الى حركات تلقائية أكثر .


انه عالم كبير ، وبعكس الطفل القليل الحركة و الذى يعبر عن رغباته وميوله بحركة أقل ، وان كان ذلك ليس شرطا أو قاعدة فى أحيان أخرى .


انه عالم كبـــــــــــــــير


يتطلع الطفل دائما الى البحث والاطلاع دوما عما حوله من أشياء وان كان يعبر عن بحثه هذا من خلال الشد والجذب والتكسير فى يعض الأحيان .



 يستطيع الطفل أن يميز بين الأشياء بعضها البعض من سن 4 سنوات فأكثر ، فما دون ذلك السن لا يميز بين الأشياء كمثال فهو لا يميز بين النار والماء أو بين الساخن والبارد .



 فهو يلمس الأشياء الخطرة منها أو الأقل الأقل خطورة ، ولذلك لزم على الأباء أخذ الحيطة والحذر فى هذة الفترة الحساسة من عمر الطفل .



ومن جهة أخرى فان مشاهدة الطفل للتلفاز أو الكمبيوتر قدر يترك أثر سلبيا على عين الطفل . فمشاهدة الطفل للتلفاز وذلك لفترات طويلة قد يضعف من نظر طفلك ، وخاصة اذا كانت المسافة قريبة بين الطفل والتلفاز والتى لا تتعدى المترين .


 أضافة الى ذلك اصابة الطفل بنوبات من الصرع نتيجة مشاهدة فيديوهات اليو تيوب من جهاز المحمول وعدم التركيز فيجب على الأب والأم ملاحظة هذا السلوك ومحاولة تنظم لعدد ساعات مشاهدة النت أو التلفاز .

في خضم عالم كبير 


ان تأثير الاشعاع المباشر من جهاز التليفزيون ، وكذلك شاشات الكمبيوتر والتابلت أو المحمول ، قد تؤثر أيضا على مدى قرة الطفل الاستيعابية ، وذلك من خلال اشارات سلبية من المخ لجمع أعضاء الجسم مثل قلة التركيز وانعدام الوعى .


بل وأيضا ضعف في الذاكرة نتيجة للممارسات السلبية والغير منتظمة في أوقات مشاهدة الانترنت والافراط في عدد ساعات الجلوس أمام شاشات الكمبيوتر .


 وهذا لا يأتى الا بنتائج عكسية دائما ، وكذلك عدم القدرة على التحصيل الدراسى و ضعف في العلاقات الاجتماعية تجاه الأخرين نتيجة للتفرغ التام للانترنت ، مما يؤدى الى تغير في نمط حياة الطفل وعدم انسجامه في مجتمعه .

دور الوالدين في ارشاد الطفل 


ان التوعية من قبل الولدين بمخاطر الانترنت وتأثيره السلبى على الأطفال يعد مكمن خطورة شديدة على حياة الطفل ويؤدى بدوره الى تدمير حياة الطفل ويصبح أثيرا لمواقع الانترنت والسوشيال ميديا .


ويفقد الطفل الثقة في نفسه وتنعدم ثقته بالأخرين نتيجة للمعلومات الضخمة واختلاط الفهم عليه فيصبح في دوامة الانترنت ويتحول من انسان سوى الى شخص بلا هدف نتيجة للممارسات السيئة والاستخدام الخاطىء للانترنت .


فعمل جدول من قبل الوالدين في تنظيم أوقات المذاكرة ، وكذلك تخصيص بعض الوقت للمارسة الأنشطة ، ومن بينها مشاهدة الانترنت وليس معظم الوقت ، وكذلك فرض رقابة على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة ، ومعرف طلبات الصداقة لدى الطفل قدر الامكان .


 ويأتى الدور الأخلاقى للوالدين في نصائح الأبناء وتوعيتهم بمخاطر الانترنت وما يتركه من أثار سلبية على الطفل .

الدور الأخلاقـــــــــــــــــــــــــــــــى

ويأتى دور الوازع الدينى من خلال عرض الأيات والأحاديث والقصص الدينية وتعاليم الاسلام السمحة والتى تغذى وتزكى نفس الطفل وتوجيهه الوجهة السليمة لاستخدام أمثل وعقلانى للانترنت باعتباره نشاط ثانوى لا ينبغى الاعتماد عليه كليا في حياتنا الا في أوقات الضرورة .


Reactions:
author-img
هيام صلاح عبد النبى غلاب ، مهتمة بالتدوين . أعمل بوظيفة / معلمة رياض أطفال بمدرسة الشهيد ( أيمن ياسر مصباح الابتدائية بحصة الغنيمى ) . مهتمة بمجال تصميم المواقع والربح من الانترنت، تعلم الطرق الصحيحة والصادقة للربح نظرا لندرة وقلة فرص العمل المتاحة.

تعليقات

التنقل السريع